“قمة المعرفة 2015” تنطلق اليوم

تشهد الكشف عن نتائج مؤشر المعرفة العربي وتكريم الفائزين بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وإطلاق بوابة المعرفة العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة في 6 ديسمبر 2015 – تنطلق اليوم فعاليات قمة المعرفة 2015 التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار “الطريق إلى الابتكار” وبرعاية كريمة  من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”. وتستمر فعالياتها على مدار 3 أيام في الفترة من 7 وحتى 9 ديسمبر الجاري بفندق جراند حياة دبي.

Knowledge Award Logo.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20151207/293536LOGO

وقال سعادة جمال بن حويرب معلقاً على انطلاق فعاليات القمة: “تأتي القمة هذا العام تحت شعار “الطريق إلى الابتكار” وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” بإعلان عام 2015 عاماً للابتكار، حيث سيجتمع نخبة من العقول المفكرة والخبراء والمتخصصين والمعنيين لمناقشة طرق توظيف الابتكار في أهم محاور تعزيز نشر ونقل المعرفة مثل التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات”.

وأضاف جمال بن حويرب: “لقد استطاعت قمة المعرفة 2015 أن تؤسس لأحد أهم وأبرز التجمعات الدولية المعنية بنشر المعرفة بشكل سنوي، وجسَّدت منصة عالمية مثالية لمناقشة سبل ترسيخ ثقافة بناء مجتمعات واقتصادات مستدامة ركيزتها المعرفة”، وأشار  إلى أنَّ استضافة دبي لقمَّة متخصصة في أمور المعرفة إنما يعكس مكانتها الرائدة كمركزٍ  للتنوير وتطوير مسارات نشر المعرفة عالمياً وتوطينها محلياً.

وتضم قمة المعرفة 2015 نخبة من كبار المتحدثين على مستوى العالم من وزراء ومفكرين وعلماء ومخترعين، الأمر الذي يضفى زخماً إضافياً على فعاليات المؤتمر،  ويعزز من مكانة دبي على الساحة المعرفية الدولية، ومن أبرز المتحدثين خلال المؤتمر كلٌّ من السيد جوردون براون رئيس الوزراء البريطاني السابق، والسيد ستيف وزنياك المخترع والشريك المؤسس لشركة أبل، والسيد باتريك بودري رائد الفضاء الفرنسي والكولونيل المتقاعد في سلاح الجو الفرنسي، والسيد ديفيد بينيت مدير التطوير بقناة ناشيونال جيوغرافيك، ومعالي المهندس حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالإمارات، ومعالي إلياس بو صعب، وزير التربية والتعليم العالي في لبنان، و الدكتور علي الكعبي نائب مدير شؤون الطلبة والتسجيل بجامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور إيريك فواش مدير جامعة السوربون بأبوظبي، والدكتور عصام حجي عالم الفضاء المصري في وكالة ناسا، وسمو الأميرة غيداء طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان.

ويأتي محور الابتكار في التعليم على رأس أولويات القمَّة هذا العام، لما يشكله من نواة لتقدم الشعوب وارتباط جودته بقدرة المجتمعات على التطور والإبداع، وهناك أيضاً محور تكنولوجيا المعلومات الذي يرسم ملامحَ مستقبل الأمم، ويلعب دوراً فاعلاً في المجالات التنموية والمشاريع الكبرى، وكذلك محور البحث العلمي الذي  يجسّد أهمَّ مراحل تطور المجتمعات وتنمية القدرات البشرية من خلال البحوث التي تقام لإحداث النمو التكنولوجي والمعرفي، بالإضافة إلى محور توظيف الابتكار في مجال الإعلام وصناعة الأفلام.

وبجانب الجلسات الرئيسة وحلقات النقاش التي سيترأسها مجموعة من قادة الرأي وخبراء المعرفة، سيتضمن المؤتمر أحد أبرز الأحداث المؤثرة في إثراء الحراك المعرفي على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والتي تقوم على تكريم شخصية أو مؤسسة عالمية لها إسهامات واضحة في مجال نشر ودعم المعرفة. وتهدف الجائزة إلى التشجيع على بذل المزيد من الجهود والمبادرات والبرامج في مجال نشر ونقل وتوطين المعرفة حول العالم كسبيلٍ للتنمية المستدامة ورخاء الشعوب.

وستشهد قمة المعرفة الكشف عن نتائج “مؤشر المعرفة العربي” الذي يرصد واقع المعرفة في الوطن العربي مع مراعاة خصوصيات المنطقة العربية، ويجسِّد أداة عملية لقياس المعرفة، ويزود صناع القرار والخبراء والباحثين بمعلومات دقيقة وعملية للمساعدة على رسم الخطط والسياسات السليمة للتنمية. كما سيتم أيضاً إطلاق بوابة المعرفة الهادفة إلى تأسيس منصة إلكترونية مرجعية لجميع المعنيين بالشأن المعرفي من باحثين وأكاديميين وصانعي قرار ومؤسسات مجتمع مدني وغيرهم، فيما يتعلق بكافة البيانات والأبحاث والأدبيات حول المعرفة والتنمية والمواضيع ذات الصلة.

لمزيد حول مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم:
انطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وجاء الإعلان عن تأسيسها في كلمة سموّه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت – الأردن في أيار/مايو 2007. تسعى المؤسسة لتطوير القدرات المعرفية والبشرية في العالم العربي من خلال التركيز على ثلاثة قطاعات إستراتيجية هي المعرفة والتعليم وريادة الأعمال، كما تعمل المؤسسة على تنمية الموارد البشرية في المنطقة من خلال خلق قاعدة عريضة من الخبرات البشرية التي تتمتع بمعارف ومواهب واسعة، وتوفير المزيد من الفرص للأجيال الشابة للحصول على المعرفة وضمان مستقبل أفضل، وتشجيع المهارات القيادية في أوساط الجيل الشاب لتحسين مستوى ونوعية حياتهم.