جي أيه سولار تفوز بعقد لتوفير 100 ميغاواط من وحدات توليد الطاقة الشمسية لواحدة من أول ثلاث محطات أرضية كبيرة لتوليد الطاقة الشمسية في زيمبابوي

مونياتي، زيمبابوي، 10 كانون الأول/ديسمبر، 2015 / بي آر نيوزواير — أعلنت شركة جي أيه سولار (نازداك: JASO) (“JA Solar”)، وهي واحدة من أكبر شركات تصنيع منتجات توليد الطاقة الشمسية العالية الأداء في العالم، اليوم، أنها فازت بعقد لتوفير وحدات توليد طاقة شمسية تولد 100 ميغاواط لواحدة من ثلاث أكبر محطات لتوليد الطاقة الشمسية في زيمبابوي. وسيوفر المشروع قدرة توليد طاقة مشتركة تبلغ 300 ميغاواط، والشركات المتعاقدة التي ستبني هذه المحطات هي زي تي إي، مجموعة تشاينا أم سي سي 17 وإنتراتريك زيمبابوي. وستوفر جي أيه سولار وحداتها الشمسية لمجموعة تشاينا أم سي سي 17 لهذا المشروع الذي ستقوم ببنائه.

JA Solar Holding Co., Ltd. Logo.

الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20150522/218046LOGO

ووفقا للمعلومات التي قدمها مجلس الدولة للمشتريات في زيمبابوي، فإن محطات توليد الكهرباء ستوجد في مونياتي، وإنسوكاميني (وهي بلدة صغيرة بالقرب من مونياتي)، وغواندا، وهي عاصمة ماتابيليلاند الجنوبية (محافظة زيمبابوية تقع بالقرب من الحدود مع بوتسوانا). وقال متحدث باسم جي أيه سولار إن الشركة بدأت مفاوضات مع شركة الطاقة في زيمبابوي لتوريد وحدات لمشروع مونياتيفي وقت سابق من هذا العام. وأوضح المتحدث ان مجموعة تشاينا أم سي سي 17 اختارت جي أيه سولار كمزود حصري للوحدات الشمسية بعد الفوز بعطاء بناء مشروع مونياتي.

وتشمل هذه المشاريع الثلاثة عقد توليد للطاقة الشمسية تبلغ قيمته الإجمالية 544 مليون دولار، فازت جي أيه سولار بعقد منه تبلغ قيمته 179 مليون دولار. ومن المقرر أن يبدأ بناء المشروع قرب نهاية العام 2016 أو أوائل العام 2017، ويتوقع أن يكتمل بحلول نهاية العام 2017.

زيمبابوي، مثل العديد من البلدان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تواجه نقصا حادا في الطاقة الكهربائية. وحاليا، يتم توفير معظم الطاقة الكهربائيةللبلاد من قبل محطة كبيرة للطاقة الحرارية، وثلاث محطات طاقة حرارية صغيرة ومحطة للطاقة الكهرومائية. ولكن هذه المحطات الكهربائية لا تلبي الطلب على الطاقة الكهربائية في البلاد، بسبب أن ما يقرب من نصف وحدات توليد الكهرباء هي محطات معطلة عن العمل منذ عدة سنوات. هذا، إلى جانب الاستهلاك المفرط للكهرباء من قبل شركات التعدين، ما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بصورة واسعة في مختلف مدن البلاد. وعلى مدى العامين الماضيين، سرعت الحكومة الزيمبابوية في بناء مشاريع الطاقة، بما في ذلك محطات توليد الطاقة الكهروضوئية الأرضية الثلاث الكبيرة. وفي حقبة تركز فيها الحكومات في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد على تطوير الطاقة المتجددة، فإن الشركات التي يمكنهاتلبية هذه الحاجة المتنامية ستجد فرصا أكبر. وبعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى زيمبابوي صباح يوم 1 ديسمبر 2015، اتفق البلدان على توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون في قطاعات متعددة، بما في ذلك التجارة والطاقة.

وقال شيه جيان، الرئيس التنفيذي لأيه جي سولار ” كانت زيمبابوي المحطة الأولى للرئيس شي خلال زيارته الرسمية إلى أفريقيا، مما يشير إلى أن البلدين سيشهدان المزيد من التعاون في مجال الطاقة المتجددة. إن الفوز بعقد لتوريد وحدات توليد الطاقة الشمسية لمشروع زيمبابوي لا يوفر فقط الفرصة لجي أيه سولار لإقامة علاقات أقوى في زيمبابوي ولكنه يساعد أيضا في تمكين الشركة من إرساء أساس لتطوير العلاقات مع بلدان أفريقية أخرى. وستواصلجي أيه سولار التزامها بتوفير منتجات الطاقة الشمسية عالية الجودة للأسواق في جميع أنحاء العالم، فيما نواصل السعي إلى تحقيق أعلى مستويات الجودة في منتجاتنا من أجل تقديم خدمة أفضل لعملائنا.”

وعلق أحد مسؤولي مجموعة تشاينا أم سي سي 17 بالقول: “نحن حريصون على جعل مشروع الطاقة الشمسية في مونياتيأول مشروع للطاقة الشمسية يتم إكماله في زيمبابوي، لتلبية احتياجات الكهرباء للشعب الزيمبابوي.”