تقرير لجنة حماية الصحفيين السنوي 2015 يسلط الضوء على مواصلة احتجاز إيران لصحفي الواشنطن بوست ريزيان

واشنطن، 16 كانون الأول/ديسمبر، 2015 / بي آر نيوزواير — أصدرت اليوم لجنة حماية الصحفيين تقريرها السنوي الذي يوثق أزمة الصحفيين المحتجزين في سائر أرجاء العالم. ويسلط تقرير اللجنة للعام 2015 الضوء على قضية جيسون ريزيان، صحفي الواشنطن بوست، المعتقل في سجن إيفين الإيراني سيء السمعة بصورة غير قانونية منذ أكثر من 500 يوم. وفي ما يلي ما قاله شقيق جيسون، علي ريزيان، عن ذلك:

“أود أن أن أشكر لجنة حماية الصحفيين على عملها ونشاطها الدعوي لتعزيز حرية الصحفيين في جميع أنحاء العالم، ودعمها المتواصل لأخي جيسون. لا ينبغي معاقبة أحد بسبب عمله كصحفي. ومع ذلك، تتم مضايقة الصحفيين الموهوبين وسجنهم لمجرد قيامهم بعملهم. ولسوء الحظ، ففي كثير من الأحيان، تم سجن وتعطيل حياة صحفيين مثل جيسون، على الرغم من عدم ارتكابهم أي مخالفة. إن هذا ظلم بأي معيار من المعايير، ويجب عدم السكوت عليه. وأثني على لجنة حماية الصحفيين لجهودها الدؤوبة للفت الانتباه إلى هذه الحالات ودورها الحاسم في المساعدة على إخضاع الحكومات والنظم القضائية للمساءلة عن الإجراءات التي لا أساس لها ضد الصحفيين. يجب علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لضمان إطلاق سراح الصحفيين الأبرياء مثل جيسون.”

وجاء في تقرير لجنة حماية الصحفيين أن 199 صحفيا في جميع أنحاء العالم مسجونون حاليا بسبب عملهم. وتعتقل إيران حاليا عددا أكبر من الصحفيين من أي بلد آخر، باستثناءالصين ومصر.

ويسلط تقرير لجنة حماية الصحفيين الضوء على قساوة ظروف سجن جيسون، حتى بين الحالات المأساوية الأخرى:

“يتهم صحفيالواشنطن بوست جيسون ريزيان، الذي يحتجز لفترة أطول من أي مراسل أميركي آخر من قبل أي حكومة أجنبية منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين بتتبع سجن الصحفيين في العام 1990، بالتجسس، من بين تهم أخرى. وذكرت وسائل الاعلام الرسمية انه قد أدين وحكم عليه بالسجن، ولكنها لم تفصح عن الاتهام الذي أدين به أو أي تفاصيل أخرى.”

لقراءة التقرير الكامل للجنة، يرجى النقر على الرابط التالي: https://cpj.org/imprisoned/2015.php

للاطلاع على المزيد عن قضية جيسون، يرجى زيارة الرابط التالي: www.FreeJason.net