نمو شركات مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الرغم من تحديات بيئة العمل

استبيان Heidrick & Struggles يشير إلى أن تفاؤل قادة الأعمال في المنطقة بشأن التوقعات الاقتصادية توقع استمرار الاستثمار وارتفاع أعداد التوظيف في عام 2016

دبي، ديسمبر 17 2015 / بي آر نيوزواير — أشارت دراسة أجرتها Heidrick & Struggles (NASDAQ: HSII)، وهي شركة رائدة متخصصة في مجال الخدمات الاحترافية التي تُلبي متطلبات القيادة لأكبر المؤسسات حول العالم، إلى أن أكبر قادة الأعمال في مجلس التعاون لدول الخليج العربية لديهم تفاؤل بشأن التوقعات الاقتصادية على الرغم من الهبوط الكبير في أسعار النفط ووجود توقعات بخفض الإنفاق الحكومي بما يساهم في وجود أوضاع سوق أكثر صعوبة في عام 2016.

ووفقًا للاستبيان الذي أجرته Heidrick & Struggles بعنوان ’استبيان بحث ديناميات التغير في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2015‘ فقد وجد أن نسبة 40% من المشاركين قد ذكروا أن مبيعات شركاتهم قد ازدادت بما يفوق 10%. وتعزي دوافع النمو هذه بشكل أساسي إلى الإنفاق الذي ترعاه الحكومة في مجال البنية التحتية استعدادًا لمعرض إكسبو دبي 2020. ومع ذلك، فقد أشارت نسبة 21% من المشاركين من الشركات إلى حدوث انحفاض في مبيعاتها.

وفي هذا السياق، صرح Steve Mullinjer، المدير الإقليمي، APAC في Heidrick & Struggles قائلاً “على الرغم من وجود تقلبات في الأسعار واحتمالات عدم تيقن في بيئة عمل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلا أن العديد من قادة الأعمال في المنطقة لديهم ثقة في قدرتهم على تحقيق قيمة مستدامة. ومن الجدير بالملاحظة أنه في وجه كل من هذه التحديات، فإن أكبر قادة للأعمال يشيرون إلى تحقيق نمو في أعمالهم في العام 2015 ويتوقعون تحقيق المزيد من النمو في عام 2016.”

ويتابع مولينجير حديثه قائلاً “يظهر بحثنا أنه من أجل تقديم قيمة في بيئة عدم التيقن، فإن قادة الأعمال بحاجة إلى التركيز على عملية اتخاذ قرارات تعتمد على برهان لتطوير استراتيجة الأعمال لديهم.” “ويمثل هذا ’الوضع الطبيعي الجديد‘، حيث يعمل قادة الأعمال المدركين للوضع على رسم استراتيجية تعتمد على الملاحظات والبراهين التي تم جمعها من مستويات مختلفة من الموظفين في المؤسسة، ثم توجيه الاستراتيجة عبر المؤسسة من خلال عملية محاذاة الأهداف والتفاعل.”

أوضاع الأعمال تزداد صعوبة، ولكن الفرصة متاحة

اتفق ما يقرب من تسعة من بين عشرة مشاركين على أن بيئة العمل في المنطقة قد أصبحت أكثر تقلبًا على مدار الـ 18 شهرًا الماضية مما يجعلها تمثل تحديًا أكبر من العام المنصرم 2014. ويعد الإنفاق المنخفض للعملاء (34.6%)، والمنافسة الأكثر شراسة في السوق (33.6%)، وتوظيف المواهب (31.6%)، والحاجة إلى إنتاجية متزايدة (31.6%) أكبر تحديات يواجهها المشاركون. وقد ذكر أيضًا أن هبوط أسعار النفط (79.2%)، وانخفاض الإنفاق الحكومي (51.4%) والصراعات الإقليمية الواسعة (38.6%) من بين بعض العوامل التي قد تساهم في وجود أوضاع أكثر صعوبة في السوق وقد تشير إلى توقعات بيئة عمل مماثلة في العام القادم.

وفي هذا الصدد، صرح Michael Morcos، الشريك الإداري لـ Heidrick & Struggles الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً “لقد كان العام الجاري مضطربًا وقد تغيرت ديناميات العمل بشكل سريع في المنطقة. وذلك حيث تأثرت العديد من الشركات بهذه العوائق نظرًا لوجود انخفاض ملحوظ في سعر النفط، وازدياد الصراعات في المنطقة، وزيادة في تكاليف العمالة، ومنافسة أكبر في السوق. وقد دفع هذا بقادة الأعمال إلى المزيد من الترشيد، وحفزهم على التفكير بشكل مختلف بشأن انتشار فريق الإدارة العليا بما يمكنهم من الاستجابة بشكل فعال للديناميات المتغيرة.”

قادة الأعمال يحافظون على توقعات متفائلة مع استمرار المبادرات التي ترعاها الحكومة

بشكل عام، فإن الشركات لديها توقعات تتباين ما بين محايدة إلى إيجابية بشأن الأوضاع الاقتصادية على مدار الأعوام الثلاث القادمة (محايدة 37.6%؛ إيجابية 42.5%). وفي الحقيقة، فإن نسبة تصل إلى 70% من المشاركين يتوقعون ازدياد المبيعات. وتعتبر المبادرات التي ترعاها الحكومة من العوامل الأساسية التي تساهم في التوقعات الإيجابية، والتي تتضمن تطوير البنية التحتية (39.5%)، وتوقعات النمو الاقتصادي القوي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (37.2%)، والإنفاق للاستعداد لمعرض إكسبو دبي 2020 (37.2%)، وكذلك الثقة في القيادة السياسية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (32.5%)، ولاسيما للمشاركين في التكتلات والقطاعات الصناعية والاستهلاكية. ومن المرتقب حدوث نمو نمو في الأعمال على مدار الأعوام الثلاث المقبلة في الشرق الأوسط، حيث ذكرت نسبة 25.7% و16.8% من المشاركين إلى أن النمو سوف يتحقق من خلال منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإيران على التوالي.

استمرار الشركات في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاستثمار وتعيين الموظفين

مقارنة بعام 2014، قام أكثر من نصف المشاركين بزيادة استثماراتهم في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية حتى الآن في عام 2015. ومن بينهم نسبة 23.7% تهدف إلى توسعة أعمالهم في المنطقة و17.8 تتطلع إلى فرص M&A، ونحو 3% يفكرون في غلق أفرع شركاتهم داخل أو خارج منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر من نصف عدد المشاركين قد ذكروا أنهم سوف يعملون على زيادة عدد الموظفين لديهم في عام 2016، في حين أن 26% ذكروا أنه ليس لديهم أية خطط لإضافة موظفين جدد.

ويعلق مايكل مرقص على ذلك قائلاً “يواصل قادة الأعمال في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تقديم قيمة على الرغم من بيئة عدم التيقن والتقلب. وبينما نقترب من العام 2016، فإن الحكومات سوف تضطلع بدور أساسي في تقوية الثقة بالأعمال والقيام بدور إضافي في المنطقة.”

نبذة عن ’استبيان بحث ديناميات التغير في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2015‘

تم إجراء الاستبيان في شهري سبتمبر وأكتوبر 2015، وقد تم جمع مشاركات من 119 مدير تنفيذي من مختلف الجنسيات، والشركات التي تمتلكها عائلات، وكيانات ذات علاقة بالحكومة، ومؤسسات حكومية تعمل في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن ضمنها نسبة 47% من مؤسسات لديها أكثر من 5,000 موظف.

نبذة عن Heidrick & Struggles

تعمل Heidrick & Struggles )NASDAQ: HSII): على تلبية احتياجات المواهب التنفيذية والقيادية لأكبر المؤسسات في العالم وذلك نظرًا لأنها المزود الأساسي لخدمات استشارات القيادة، والتكييف الثقافي وخدمات البحث على المستوى التنفيذي. وتحظى Heidrick & Struggles بمكانة بارزة في مجال البحث التنفيذي تربو عن 60 عامًا. واليوم، فإن الشركة تقدم خدماتها باعتبارها مستشارًا جدير بالثقة، وتوفر حلولاً متكاملة للريادة وتساعد عملائها على تغيير العالم، من خلال فريق قيادي واحد تلو الآخر. www.heidrick.com

معلومات الاتصال
الإعلامي بـ
H&S:
Karen Lau
9329 2103 852+
klau@heidrick.com
 Lia Randazzo
4003 731 312 1+ lrandazzo@heidrick.com