محمد بن زايد يشهد محاضرة لبيل غيتس حول " العمل الخيري التحفيزي .. تغيير العالم من خلال العطاء "../ موسع/.

محمد بن زايد / بيل غيتس / محاضرة .

ابوظبي في 10 أكتوبر /وام / شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محاضرة للسيد بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس بعنوان “العمل الخيري التحفيزي .. تغيير العالم من خلال العطاء” حضرها سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ومعالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني .

وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مداخلة له أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان يحثنا دائماً على مد يد العون والمساعدة لكافة الناس دون تمييز لدين أو عرق أو ملة .

واستذكر سموه مواقف واحاديث جمعته بالمغفور له الشيخ زايد جسدت القيم السامية التي كان يحملها الفقيد تجاه نجدة وإغاثة بني البشر وتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين دون النظر الى اعراقهم واجناسهم ومعتقداتهم والتي عكست بعد نظر المغفور له ورؤيته الانسانية العميقة ومحبته الخير للبشر كافة .

وثمن سمو ولي عهد أبوظبي جهود وإسهامات بيل غيتس الانسانية وأشار إلى أنه علم أن بيل غيتس يعمل في ثلاث دول ينتشر فيها مرض شلل الأطفال حيث رصد ملياري دولار أمريكي لمكافحة المرض في نيجيريا وباكستان وأفغانستان.

وأضاف سموه ” إن هذا المشروع جميل ويشكر عليه ونحن لدينا حظ أن نشارك بيل غيتس فيه … وأشكره على هذه المبادرة والمجهود الذي يقوم به منذ عدة سنوات … وأشكره على إصراره حتى لو كانت الظروف في تلك الدول صعبة جداً وهي كذلك، إلا أنه مصر على تحقيق هدفه “.

شهد المحاضرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة.

كما حضرها عدد من الشيوخ والوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي والسفراء والفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المختلفة وعدد من المهتمين.

وبدأ بيل غيتس محاضرته بإلقاء الضوء على بداياته ، حيث أكد قناعته بالتكنولوجيا منذ بداية سيرته المهنية، واطلع على علم الحواسيب منذ سن مبكرة.. وكان حلمه أن البرامج الحاسوبية ستمكن الناس من أن يكونوا أكثر إبداعاً وتواصلاً بطرق جديدة.. وإن معجزة البرمجيات والمعالجات الحاسوبية الفائقة الصغر إضافة إلى ما قام به من عمل في مايكروسوفت وما قامت به الشركات الأخرى، كلُّ ذلك قاد إلى إيجاد الحاسوب الشخصي وإيجاد الإنترنت ويقود الآن إلى الكثير والكثير من الابتكارات الرقمية المذهلة على الدوام.

واضاف غيتس” أعتقد أننا لا نزال في بداية الطريق، وهذا يعني أنه في الحقل التعليمي يمكننا الحصول على أفضل الدورات في العالم ويمكن للناس أن يتعلموا من بعضهم، ففي الحقل الطبي يمكن للعلماء العمل معاً والحصول على الاستشارة الطبية بكل سهولة، حيث تقوم المراكز الرقمية برصد حالتنا الصحية وتساعدنا على البقاء أصحاء حتى أثناء فترة الشيخوخة.. وعليه فإن الثورة الرقمية أمر عظيم، وبصفتي رئيساً تنفيذياً لمايكروسوفت فقد حظيت بفرصة الإسهام في ذلك التوجه ” .

وأشار المحاضر الى أنه قرر سنة 2008 أن يبدأ سيرة مهنية جديدة بدوام كامل، وذلك من خلال مؤسسة غيتس الخيرية.. مؤكداً أنه وجد متعة كبيرة في عمله وهو عمل شبيه نوعاً ما بما كان يقوم به في الماضي.. فهو ينطوي على العثور على علماء لديهم أفكار عظيمة ليست لدى بقية الناس وإعطائهم الكثير من الموارد ومنحهم الأهداف الطموحة ومن ثم معرفة كيف يمكننا الاستفادة من أفكارهم في خدمة من هم في أمسَّ الحاجة إليها..

وبالتالي فإن تركيز مؤسستنا ينصبّ على فكرة أن حياة كل فرد لها القيمة ذاتها وهذا يعني أن علينا مساعدة الناس الأشد فقراً للتغلب على مشكلاتهم فيما يتعلق بالصحة والتغذية، وقد قررنا أن يكون الأطفال هم محط تركيزنا والمجال الذي ننفق فيه ثروتنا.

وأضاف بيل غيتس إنه قرر هو وصديقه “وارن بافيت” الإسهام بجدية في الأعمال الخيرية والإنسانية ولكن بدلاً من أن يترك صديقه عمله ويتفرغ لذلك، قرر أن يضع أمواله في مؤسستنا وقد زاد ذلك من مواردنا بصورة ملحوظة.. وفي غضون الأعوام القليلة القادمة سوف نقدّم للأعمال الخيرية حوالي 4 مليارات دولار سنوياً.. وإننا نسعى بالفعل إلى إحداث أكبر تغيير ممكن من خلال تلك الأموال .

وقال غيتس ” اسمحوا لي أن أضرب مثالاً على أحد المشروعات التي أقمنا شراكة عظيمة فيها مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منذ العام 2011 لشراء وتوفير لقاحات أساسية لإنقاذ حياة الأطفال في أفغانستان وباكستان من الأمراض القابلة للوقاية مدى الحياة، خاصة مرض شلل الاطفال وهو المشروع الذي أقضي جلَّ وقتي فيه هذا المرض يمكنه أن يؤدي إلى إحداث إعاقة لدى الأطفال وقد كان بالفعل مسؤولاً عن إعاقة 300 ألف طفل سنوياً إلى أن قرر العالم سنة 1988 ضرورة القضاء عليه نهائياً.. والآن لم يعد يصاب به سوى بضعة آلاف في العالم سنوياً.. وبالتالي فقد قطعنا 99 في المائة من المسافة المطلوبة ولكن الـ 1 في المائة المتبقية صعبة جداً..

ومن خلال شراكتنا مع سمو ولي عهد ابوظبي حصلنا على تبرعات كبيرة لمساعدة الناس في باكستان وأفغانستان وقد تمّ تنظيم الأطباء من هنا ومن باكستان للذهاب إلى أصعب بقاع العالم وتقديم اللقاحات إلى الأطفال.

/ يتبع / ماس

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع م م/ع ا و

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *