" الاتحاد " : مساعدة المجتمعات المحتاجة نهج راسخ ومتأصل لدى أبناء الإمارات

صحيفة الاتحاد / مقال
أبوظبي في 11 اكتوبر / وام / أكدت صحيفة ” الاتحاد ” أن الحرص على مد يد العون والمساعدة للمجتمعات المحرومة والمحتاجة نهج راسخ وممارسة متأصلة لدى أبناء الإمارات مترسمين خطى القائد المؤسس ومضى على ذات النهج قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله “.

وقال الكاتب علي العمودي في مقال له بعنوان ” روح العطاء ” نشرته الصحيفة في عددها اليوم .. إنه عقب محاضرة مساء أمس الأول في المجلس العامر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة روى سموه قصة مؤثرة عن حديثه مع القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي سأل نجله عن مشاهداته في رحلة قام بها سموه في الثمانينيات من القرن الماضي وبعد تشعب الحديث حدثه عن الظروف المعيشية القاسية التي تعيشها قبائل الماساي الأفريقية فكان سؤال الراحل الكبير وماذا فعلت من أجلهم.. فرد الشيخ محمد بأنه لم يفعل لهم شيئا وهم غير مسلمين فأمسك المغفور له بإذن الله يد نجله وحدق في عينيه لعشر ثوان قبل أن يقول له ” إن الذي خلقك هو الذي خلقهم” ناصحا إياه بأن يبدأ بمساعدتهم بحفر بئر ماء.و” اليوم كما قال سموه هناك /29/ بئرا و/27/ قرية تتوافر لدى العائلات في كل منها آبار الماء وعيادة ومدرسة.

وأضاف أنه سؤال ورد عملي جسدا حب العطاء ومساعدة كل محتاج أينما كان و مهما كانت ملته وتعبير في المقام الأول عن روح العطاء الذي ميز مسيرة الإمارات ورسم نهجه القائد المؤسس رحمه الله.

وقال إن سمو ولي عهد أبوظبي أشار لجهود ضيفه المحاضر بيل جيتس الذي يقوم بجهد محمود لاستئصال مرض شلل الأطفال في أوساط السكان المسلمين في شمال نيجيريا وكذلك في كل من باكستان وأفغانستان وهو الرجل غير المسلم الذي رصد لمشروعه الجميل ملياري دولار وينفذه في ظروف صعبة.. معربا سموه عن اعتزازه وسعادته للمشاركة في المشروع.

وأكد العمودي أن دولة الإمارات تصدرت بحرصها على تقديم المساعدات ميادين العمل الخيري والإنساني حيث تجد أبناء الإمارات ومتطوعيها في مقدمة الواصلين لإغاثة من تقلبت بهم صروف الدهر من كوارث طبيعية أو من صنع الإنسان لتصبح اليوم أول دولة من خارج مجموعة الدول الصناعية تخصص ما يزيد على واحد في المائة من ناتجها القومي لصالح المساعدات الإنسانية والخارجية وبلغ إجمالي ما قدمته /34/ جهة مانحة ومؤسسات خيرية وإنسانية في الدولة العام الماضي /74ر7/ مليار درهم غمرت أكثر من نصف سكان المعمورة.

وأوضح أن محاضرة مساء أمس الأول في مجلس محمد بن زايد كانت مناسبة للاقتراب من نماذج نادرة من أمثال بيل جيتس يرون في العطاء أداة لتغيير العالم وظروف ملايين البشر في مجتمعات محرومة وتسخير ثرواتهم للتخفيف من معاناتهم وإسعادهم.

وأشار العمودي في ختام مقاله إلى إن جيتس الذي لا يعرف الكثيرون سوى أنه من أغنى أغنياء العالم و مؤسس شركة ” مايكروسوفت ” خصص / 95/ في المائة من ثروته للأعمال الخيرية والإنسانية و مكافحة أمراض وأوبئة تفتك بالطفولة وبالإنسان في الكثير من مناطق العالم وتفرغ كذلك لإقناع أمثاله من أصحاب الثروات الطائلة للمساهمة لجعل مستقبل البشرية أكثر إشراقا وأزهى إنسانية بروح عطاء تفخر الإمارات بأنه من سمات نهج جعل منها عنوانا للخير ومنارة لعطاء بلا حدود دون تمييز للون أو عرق أو معتقد.

خلا / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/شيم/دن/ز ا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *