" الهوية " تمتلك أكبر عدد من السجلات المدنية الحيوية " المدمجة " في العالم

الهوية / سجلات مدمجة

أبوظبي في 14 أكتوبر/ وام / كشفت هيئة الإمارات للهوية امتلاكها أكبر قاعدة بيانات للسجلات المدنية الحيوية الإلكترونية ” المدمجة ” على مستوى العالم ضمن نظام السجل السكاني لدولة الإمارات العربية المتحدة بإجمالي / 103 / ملايين بصمة عشرية ودائرية .. بجانب بصمات كف اليد وجانب اليد إضافة لحوالي / 15 / مليون سجل لبصمة الوجه والتوقيع الرقمي وذلك حتى منتصف يوم 11 أكتوبر الجاري.

وأعلنت هيئة الإمارات للهوية على هامش مشاركتها في ” أسبوع جيتكس للتقنية 2012 ” الذي تنطلق فعالياته اليوم في مركز دبي التجاري العالمي ..عن تقدمها طلبا رسميا لدى الأكاديمية الدولية للأرقام القياسية لتسجيل محاولتها تحقيق رقم قياسي هو الأول من نوعه في العالم يضمن لها اعترافا دوليا جديدا بالرقم غير المسبوق الذي حققته.

وقال سعادة الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية .. إن هذا الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة هو أحد ثمرات قرار قيادتها الرشيدة بإنشاء هيئة الإمارات للهوية بهدف تطوير نظام متقدم للسجل السكاني يساهم في تعزيز الأمن الوطني والفردي في الدولة بما يدعم مشاريع التنمية الشاملة في البلاد.

وأضاف الدكتور الخوري أن الإنجاز الذي حققته الهيئة يعد إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات العالمية التي تحققها الإمارات في مختلف المجالات وتأكيدا على بعد رؤية القيادة الرشيدة للدولة وحرصها على إنجاح هذا المشروع الوطني والاستراتيجي الذي يصب في مصلحتها العليا ومصلحة سكانها نظرا لدوره في تطوير وتسهيل الخدمات الحكومية وتوفير المعلومات اللازمة حول التركيبة السكانية التي تدعم صناعة القرار والتخطيط الاستراتيجي في مجالات تخصيص الموارد وفي مختلف القطاعات والمجالات الحيوية.

وأكد أن هيئة الإمارات للهوية التي تأسست خلال شهر سبتمبر عام 2004 قطعت شوطا كبيرا على مستوى تسجيل سكان الدولة وبالتالي إنجاز نظام سجل سكاني متطور يتيح تعريف وتأكيد هوية كل فرد يسكن دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين من خلال منحهم أرقام شخصية مرتبطة بخصائصهم الحيوية الفريدة المتمثلة بالبصمات.

وكانت هيئة الإمارات للهوية طورت خطتها الاستراتيجية نهاية عام 2009 مما أسهم بتضاعف عدد سجلات السكان وبالتالي البصمات المدنية للأفراد خلال السنوات الثلاث الماضية بمعدل ست مرات حتى نهاية سبتمبر الماضي وبإجمالي وصل إلى نحو /102 / مليون سجل بصمة مدنية مدمجة مقارنة بنحو/ 14 / مليون سجل بصمة خلال الفترة ذاتها من عام 2009.

وأكد الدكتور الخوري أن توفر قاعدة بيانات شاملة لبصمات سكان الدولة سيسهم في دعم المشروعات المرتبطة برؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تعزيز أمن المجتمع وتقدمه بجانب دعم مشاريع الحكومة الإلكترونية عبر تأكيد الهوية الشخصية في التعاملات الرقمية التي تتم عبر شبكة الإنترنت وبالتالي المساهمة في الحد من ظاهرة سرقة الهوية التي تزداد يوما بعد يوم على مستوى العالم وتكبد الدول والحكومات والأفراد سنويا خسائر مالية فادحة تقدر بمئات مليارات الدراهم.

وأوضح الدكتور الخوري أن الهيئة نجحت في تحقيق هذا الإنجاز في ضوء عمليات التطوير وإعادة هندسة الإجراءات التي أجرتها على إجراءات التسجيل وعلى بنيتها التحتية الإلكترونية عبر إدخال مجموعة متطورة من البرامج والأجهزة الإلكترونية المتخصصة في التقاط البصمات بجودة عالية.

يذكر أن الهيئة أعلنت خلال عام 2011 عن أن تقنية التعرف على البصمات التي تستخدمها كانت قد حازت المرتبة الأولى على مستوى العالم للمرة الثانية على التوالي وفقا لشركة ” سافران مورفو” العالمية المنتجة لهذه التقنية والتي تعتبر أكبر شركة عالميا متخصصة في الخواص الحيوية والتعرف على الهوية عن طريق العين والوجه وبصمات أصابع اليدين.

وأوضحت الهيئة أن هذه النتيجة جاءت ضمن معايير الجودة الصادرة عن المعهد الأمريكي الوطني للتكنولوجيا والمواصفات ” أن آي أس تي ” التي جاءت نتيجة الاختبارات الفنية التي أجرتها على أنظمة هوية مختلفة لقياس السرعة والدقة والقدرة على التوافق في جميع الظروف.

وقالت الهيئة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أوائل الدول التي طبقت التقنية الحائزة المرتبة الأولى منذ عام 2003 ولا تزال تستخدمها في عملية المضاهاة على بطاقة الهوية للتعرف على هوية الأشخاص وتأكيدها من خلال البصمات المخزنة على الشريحة الذكية وفقا للمواصفات العالمية ” آيزو 7816 ” على البطاقة الذكية.

جنا / رم / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/رم/ز ا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *