المواطنون اللبنانيون أكبر المستثمرين في برنامج التأشيرة الذهبية البرتغالي

بيروت، 29 مارس 2016/PRNewswire/ — أصبح مصطلح “جواز السفر الثاني” يتردد كثيرًا في المحادثات على المقاهي وبين المواطنين اللبنانيين على مستوى العالم.

Savory and Partners.

(الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20160327/348233LOGO )

منذ اندلاع الصراع في سوريا والشرق الأوسط، ارتفع عدد حاملي جوازات السفر اللبنانية الذي يسعون للحصول على جواز سفر ثانٍ وجنسية أوروبية أخرى. ومع الحظر الأخير لسفر مواطني الإمارات والسعودية إلى لبنان بسبب قضايا تتعلق بسلامتهم، يدرس المتقدمون اللبنانيون أهمية الحصول على جواز سفر ثانٍ. والأمر ذاته ينطبق على حاملي جوازات السفر اللبنانية المكتوبة بخط اليد والتي لم تعد سارية للسفر.

وتتمثل الفكرة وراء الحصول على جواز سفر ثانٍ في أنه لن يكون لحكومة واحدة السلطة على حياة أسرتك وعلى ممتلكاتك. فمن الممكن أن يؤمِّن لك جواز السفر الثاني حريتك ويوسع الآفاق أمام استثماراتك. لذا يُنظر إلى الجنسية المزدوجة على أنها وثيقة تأمين عالمية للأشخاص أصحاب الملاءة المالية العالية.

وعلاوة على ذلك، فإن الحظر على التأشيرة وعدم القدرة على السفر لأغراض العمل دفع العديد من رجال الأعمال إلى الحصول على الإقامة في الخارج بدون الاضطرار إلى الانتقال من دولتهم الأم، وأصبحت الإقامة الأوروبية هي الأكثر شهرة.

ومن هذا المنطلق، أصبح برنامج التأشيرة الذهبية البرتغالي هو الخيار الأكثر شهرة للمواطنين اللبنانيين الساعين للإقامة في أوروبا. فمنذ عام 2015 تتصدر لبنان قائمة مواطني الشرق الأوسط المتقدمين للحصول على الإقامة في البرتغال. إذ يتيح برنامج الإقامة البرتغالي السفر بدون تأشيرة إلى 26 دولة من دول   الشنغن. وتتيح الإقامة أيضاً للمستثمرين التقدم بطلب للحصول على الجنسية. يُصنف جواز السفر البرتغالي في المرتبة الرابعة، وهو أحد جوازات السفر الأكثر قوة على مستوى العالم.

وهناك خيارات استثمارية مختلفة متاحة للإقامة، من بينها شراء عقار بقيمة 500,000 يورو. غير أن الخيار الأكثر تيسيرًا هو استثمار 350,000 يورو في عقار يعود لأكثر من 30 سنة مضت كائن في “مناطق التجديد الحضري” من أجل إعادة تجديده.

وفي حين أن برامج الإقامة لا تزال تحظى بشهرة بالغة في لبنان، إلا أن عدد الطلبات للحصول على الجنسية مقابل الاستثمار زاد عن الضعف على مدار العام الماضي. ومن بين الدول الأكثر شهرة الجزيرتان الكاريبيتان؛ مالطا وقبرص.

كما يُعتبر برنامج كومنولث دومينيكا في الوقت الحالي من بين برامج الجنسية مقابل الاستثمار الأكثر تيسيرًا من حيث التكلفة. إذ يجوز للمستثمر الفرد الاستثمار في تبرع حكومي بقيمة 100,000 دولار أو في شراء عقار بقيمة استثمارية لا تقل عن 200,000 دولار في مشاريع فندقية ذات شهرة عالمية على الجزيرة. وهذا البرنامج-الذي يحظى بشهرة كبيرة-يتيح السفر بدون تأشيرة إلى أكثر من 120 دولة، بما في ذلك المملكة المتحدة ودول الشنغن. غير أنه اعتباراً من 1 أغسطس 2016، سوفر ترفع الحكومة من تكلفة الحصول على جنسية دومينيكا بشكل كبير.

وباعتبارها واحدة من أكبر شركات معالجة طلبات المواطنة في الشرق الأوسط، فإن Savory & Partners تحظى بثقة الحكومات في جذب أفراد على أعلى المستويات والنجاح في معالجة حلول الجنسية المزدوجة والإقامة لهم.

ومع تعاظم الطلب على برامج الجنسية المزدوجة والإقامة في الاتحاد الأوروبي هذه، فإن شركة Savory & Partners تساعد عملاءها في الحصول على جواز سفر ثان وإقامة ثانية من خلال الخبرة والخدمة والثقة. وبفضل استشاريي الجنسية الذين يتحدثون اللغتين البرتغالية والعربية في دبي، فإن Savory & Partners تتبوأ مكانة متميزة لتوجيه العملاء عبر إجراءات برنامج الإقامة البرتغالي، وفي أي من برامج الجنسية والإقامة الشهيرة الأخرى حول العالم.

إذا كنت تود معرفة المزيد عن برنامج التأشيرة الذهبية البرتغالي أو أي من برامج الجنسية والإقامة الأخرى، يرجى الانضمام إلى Savory & Partners في بيروت خلال شهر أبريل لمناقشة الفرص المثيرة لك ولأسرتك.

مسؤولة الاتصال: فيونا جونستون، 44301717 (1) 97+

المصدر: Savory & Partners