Daily Archives: January 18, 2017

في قمة الطاقة العالمية، معهد التقاط وتخزين الكربون يقول إنه عامل أساسي لتحقيق أهداف التغير المناخي

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 كانون الثاني/يناير، 2017 / بي آر نيوزواير / — ينبغي على العالم أن يدرك الدور الحاسم الذي يلعبه معهد احتجاز وتخزين الكربون (سي سي أس) في نزع الكربون في المستقبل، هكذا أبلغت قمة مستقبل العالم في أبو ظبي اليوم.

إن العمليات الصناعية مثل منشأة احتجاز الكربون وتخزينه، الريادة، في دولة الإمارات العربية التابعة لمعهد احتجاز الكربون وتخزينه تثبت أن احتجاز الكربون وتخزينه هي تقنية شاملة وقابلة للتطبيق تجاريا – والعمود الفقري لتحقيق أهداف المناخ العالمية.

وفي حديثه في القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبو ظبي، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية في معهد احتجاز وتخزين الكربون، يوهو يبونين، والمستشار التنفيذي لمعهد احتجاز وتخزين الكربون التنفيذي العالمي (أوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا)، جون سكوكروفت، إن قدرة معهد احتجاز وتخزين الكربون على الحد من الانبعاثات عبر الصناعات المختلفة هي قدرة هائلة.

وقال السيد ليبونين إن مشروع الريادة التابع لمعهد احتجاز وتخزين الكربون، وهي أول منشأة حديد وصلب  في العالم يتم فيها تركيب منشأة لالتقاط الكربون وتخزينه، تمهد الطريق لمجمعات صناعية أخرى – الأسمنت والأسمدة، ومعالجة الغاز الطبيعي – لإقامة منشآت مماثلة لالتقاط وتخزين انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال: “ومع المصادقة على اتفاقية باريس، فإن قدرة سي سي أس على خفض الانبعاثات الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري في توليد الطاقة والعمليات الصناعية ستكون حاسمة للحد من ارتفاع درجات الحرارة في المستقبل إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين

وأضاف: “يمكن لمزيج من احتجاز وتخزين الكربون والطاقة الحيوية (الطاقة المستخلصة من مصادر عضوية) أيضا توليد “انبعاثات سلبية” وهي التي سلط الفريق بين الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ الضوء عليها كعملية أساسية لتحقيق أهداف المناخ الأكثر طموحا.”

وقال إنه “لا يمكن تجاهل أهمية التفاط وتخزين الكربون ببساطة في تنفيذ اتفاق باريس “.

وقال السيد سكوكروفت إنه مع استمرار ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون  من المصادر الصناعية، فقد كان من الواضح أن  الخيار الأكثر واقعية لتخفيض انبعاثات الكربون للعمليات الصناعية هو احتجاز وتخزين الكربون لتحقيق هدف خفض درجات الحرارة إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين.

وقال “لا يوجد حل تكنولوجي واحد يمكنه أن يوفر بسهولة تخفيض درجة الحرارة المئوية بـ 1.5-2 درجة، إضافة إلى نصف قرن ثان محايد لناحية انبعاثات الكربون معا.”

وقال “عندما تعترف الحكومات بالتحدي المتمثل في تحويل العمليات الصناعية إلى اقتصاد منخفض الكربون، سنكون أقرب إلى الوصول إلى تخفيض ما يقرب من 4000 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون التي ينبغي احتجازها وتخزينها بحلول العام 2040 لتلبية أهداف المناخ.”

يذكر أن مشروع احتجاز وتخزين الكربون الريادة هو مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة مصدر، وهي ذراع الطاقة المتجددة لحكومة أبو ظبي.

وتقوم هذه المنشأة بالتقاط 800،000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا من مصنع الإمارات للحديد ونقلها إلى محطة الريادة للضغط والتجفيف، ثم تصديرها عبر خط أنابيب مدفون لحقلي بترول أدنوك أن إي بي وباب.

وإضافة إلى مشروع الريادة، هناك الآن 16 مشروعا لمعهد احتجاز وتخزين الكربون على نطاق واسع تعمل على الصعيد العالمي عبر مجموعة من التطبيقات  فضلا عن أن هناك سبعة مشاريع أخرى على وشك أن تبدأ العمل وهي قادرة على احتجاز أكثر من 30.85 مليون طن سنويا من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وقال السيد سكوكروفت في ختام حديثه: “هذه المشاريع هي دليل واضح على أن احتجاز الكربون وتخزينه  أثبت قدرته على تحقيق تخفيضات كبيرة في الانبعاثات الصناعية، وإن هذه العملية هي جزء أساسي من الترسانة اللازمة لمكافحة تغير المناخ.”

للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال بـ:

للمعهد العالمي لاحتجاز وتخزين الكربون:

أنطونيوس باباسبيروبولوس 478 944 401 +61+,
Antonios.Papaspiropoulos@globalccsinstitute.com، جيلينا سوسا، 410 269 413 61+، Jelena.Susa@globalccsinstitute.com
لوكالة الطاقة الدولية:

جوهو ليبونين، 77 94 48 83 6 33+
نبذة عن معهد سي سي أس  العالمي:

معهد سي سي أس العالمي هو منظمة عضوية دولية. مهمتنا هي تسريع عملية تطوير وعرض ونشر مرافق التقاط الكربون وتخزينه، وهي تقنية حيوية لمعالجة تغير المناخ وتوفير أمن الطاقة.

وبالعمل مع ونيابة عن أعضائنا، ندفع باتجاه تبني تقنيات سي سي أس بالسرعة والفعالية الممكنة من حيث التكلفة عن طريق تبادل الخبرات وبناء القدرات وتقديم المشورة والدعم حتى تتمكن هذه التكنولوجيا الحيوية من لعب دور في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

وتتكون عضويتنا العالمية المتنوعة من الحكومات والشركات العالمية، والشركات الصغيرة وهيئات البحوث والمنظمات غير الحكومية، الملتزمة بمعهد سي سي أس العالمي باعتباره جزءا لا يتجزأ من مستقبل منخفض الكربون. نحن مقرنا في ملبورن، أستراليا، ولدينا مكاتب إقليمية في واشنطن العاصمة، بروكسل وبكين وطوكيو. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.globalccsinstitute.com

نبذة عن وكالة الطاقة الدولية: وكالة الطاقة الدولية، وهي المرجع العالمي للطاقة، تأسست سنة 1974 لمساعدة الدول الأعضاء فيها على تنسيق رد جماعي على انقطاعات إمدادات النفط الرئيسية. وقد تطورت مهمتها وتتركز اليوم حول ثلاثة أعمدة رئيسية: العمل لضمان أمن الطاقة العالمية، توسيع التعاون في مجال الطاقة والحوار حول العالم، وتشجيع مستقبل مستدام بيئيا.

شركة أيربورن وايرلس نتوورك وشركة تأجير الطائرات توقعان مذكرة تفاهم لإقامة شراكة تسويق استراتيجية

لوس أنجلوس، 18 كانون الثاني/يناير، 2017 / بي آر نيوزواير / — أكسسواير – أعلنت شركة أيربورن وايرلس نتوورك (OTCQB: ABWN) وشركة تأجير الطائرات، أير ليس كوربوريشن (أيه أل سي)، (NYSE: AL)، اليوم أنهما وقعتا مذكرة تفاهم لناحية شراكة تسويق استراتيجي لشبكة أيربورن وايرلس اللاسلكية المقترحة ذات النطاق العريض التي تروج باسم “إنفينيتاس سوبر هايواي.”

وتقوم شركة أيربورن وايرلس نتوورك بتطوير شبكتها الجديدة، إنفينيتاس سوبر هايواي، التي تدرس توفير شبكة إنترنت عالية السرعة ذات نطاق عريض محمولة جوا عن طريق ربط الطائرات التجارية أثناء الطيران كمصادر لإعادة بث الإشارةالإنترنتية، وهو ما يؤدي إلى إرسال واستقبال الإشارات من طائرة إلى أخرى.

وبموجب شروط الاتفاق، ستقوم شركة تأجير الطيران بدور وكيل التسويق الحصري واستخدام شبكتها الواسعة من عملائها الجويين لتسويق  إنفينيتاس سوبر هايواي للعديد من العملاء الجويين في جميع أنحاء العالم.

وقال جيسون تي  دي موس، نائب الرئيس لتطوير الأعمال والامتثال لقواعد الطيران “شركة تأجير الطيران هي واحدة من أكبر شركات تأجير الطائرات في العالم. ونحن سعداء أنهم انضموا إلينا لتسويق نظامنا لعملائهم العالميين من شركات الطيران في جميع أنحاء العالم، وتقديمنا إلى الشركات المصنعة للطائرات مثل بوينغ وايرباص بهدف جعل هذه الشركات تقوم بتركيب معداتنا مسبقا على طائراتها الجديدة. وسيكون تعاوننا خطوة كبيرة نحو تحويل رؤيتنا إلى واقع، إذ أننا نعتقد أن الطريق الرقمي السريع المحمول جوا هو الحل المنطقي لملء فراغ الاتصال في العالم. وتعتبر هذه الشراكة حلا مثاليا لاستراتيجيتنا، وسوف تساهم بشكل كبير في مستقبل أيربورن وايرلس.”

نبذة عن شركة تأجير الطائرات (NYSE: AL)

شركة تأجير الطائرات (أي أل سي) هي الشركة الرائدة في مجال تأجير الطائرات ومقرها في لوس انجلوس، كاليفورنيا، ولديها عملاء من شركات الطيران في جميع أنحاء العالم. وتشارك أيه أل سي وفريقها من المهنيين المحترفين وذوي الخبرة أساسا في شراء الطائرات التجارية وتأجيرها لعملائنا من شركات الطيران في جميع أنحاء العالم من خلال حلول تأجير وتمويل الطائرات المخصصة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع  أيه أل سي على: www.airleasecorp.com

حول أيربورن وايرلس نتوورك   (OTCQB: ABWN)

تعتزم الشركة إنشاء شبكة لاسلكية محمولة جوا عريضة النطاق وعالية السرعة من خلال الربط بين الطائرات التجارية أثناء الطيران. وستعمل كل الطائرات المشاركة في الشبكة بمثابة مكرر للإشارة الإنترنتية، لإرسال واستقبال إشارات النطاق العريض من طائرة إلى أخرى، وإنشاء طريق رقمي سريع في السماء. وتعتزم الشركة جعل خط إنترنت عريضة النطاق وعالية السرعة لتحسين تغطية الربط. ولا تعتزم الشركة توفير التغطية لعملاء التجزئة للمستخدمين النهائيين، بل بدلا من ذلك، تخطط لأن تكون بمثابة ناقل الجملة لعملاء مستهدفين، مثل مزودي خدمة الانترنت وشركات الهاتف.

حاليا، يتم تحقيق الاتصال في العالم عن طريق استخدام الكوابل البحرية، والألياف الأرضية والأقمار الصناعية. وتعتقد الشركة أن الطريق الرقمية المحمولة جوا للشركة هو الحل المنطقي لملء فراغ الاتصال في العالم. وفور تطوير الشبكة وتنفيذها بالكامل، ستكون استخداماتها لا حدود لها تقريبا. وبعد تطوير شبكة الشركة، ينبغي أن توفر ربطا منخفض التكلفة، وعالي السرعة، إلى المناطق الريفية، والدول الجزر والسفن في عرض البحر، ومنصات النفط، بالإضافة إلى الاتصال على الطائرات التجارية والخاصة أثناء الطيران.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.airbornewirelessnetwork.com

إشعار بخصوص البيانات التطلعية

يتضمن هذا الإصدار “بيانات تطلعية” بالمعنى المقصود في أحكام الملاذ الآمن في قانون إصلاح الأوراق المالية الأميركية الخاصة للتقاضي للعام 1995. وتستند هذه البيانات على معتقدات وتوقعات إدارة الشركة الحالية وهي تخضع لمخاطر وشكوك كبيرة. وإذا أثبتت الافتراضات أنها غير دقيقة أو إذا تحققت المخاطر أو الشكوك، فقد تأتي النتائج الفعلية مختلفة ماديا عن تلك الواردة في البيانات التطلعية.

وتشمل المخاطر والشكوك، ولكنها لا تقتصر على، توافر رأس المال، وأوجه عدم اليقين المرتبطة بتطوير منتجات أو تقنيات جديدة والعمل كشركة مرحلة التطوير، وعلى قدرتنا على جمع التمويل الإضافي الذي سنحتاج إليه لمواصلة السعي لتطوير عملنا وخطط تطوير المنتجات، وعلى قدرتنا على تطوير وتسويق المنتجات التي تعتمد على منصتنا التقنية، والمنافسة في الصناعة التي نعمل فيها ونسوق منتجاتنا؛ والشروط العامة للصناعة، والعوامل الاقتصادية العامة، وتأثير تنظيم الصناعة؛ التطورات التكنولوجية؛ والمنتجات والبراءات التي يحصل عليها المنافسون، وصعوبات التصنيع أو التأخير في التنفيذ، والاعتماد على فعالية  براءات اختراع الشركة. والتعرض للتقاضي، بما في ذلك براءات الاختراع.

الاتصال:
روبرت هاغ
أريث كومينيكيشنز
هاتف: 4784-976-866-1+
ABWN@irthcommunications.com

‫شركة Gemalto تفوز بجائزة تصميم الخصوصية عن حل التحقق من الهوية

أمستردام، 18 يناير 2017 – تعلن شركة Gemalto، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي (والمسجلة في بورصة يورونيكست بالرمز NL0000400653 GTO)، عن فوزها بجائزة IVIE من رابطة تقنيات البطاقات المتقدمة الكندية في فئة “الخصوصية من خلال التصميم” عن حلها للتحقق من الهوية. ونظرًا لأن البنوك وشركات تشغيل الهواتف الجوالة تتطلع إلى تقديم خدمات أكثر ملاءمة من خلال القنوات الرقمية والخدمة الذاتية، فإن الحاجة إلى التحقق من هوية العميل صارت أمرًا أكثر إلحاحًا. تتيح تقنية التحقق من الهوية التابعة لشركة Gemalto هذه الوسيلة الجديدة مع الحفاظ في الوقت ذاته على الأمن من خلال السماح للعملاء بالمسح الضوئي لصورة هوياتهم على أجهزتهم عن بعد.

تساعد هذه الخدمة على الالتزام بلوائح مكافحة غسيل الأموال واعرف عميلك من خلال تقديم وسيلة متوافقة سلسة ومتكاملة للتحقق من وثائق الهوية، مثل رخص القيادة أو جوازات السفر عبر قنوات خدمة العملاء – عبر الإنترنت أو بشكل مباشر أو عبر ماكينات الصراف الآلي أو تطبيقات الهواتف الجوالة، تتحقق هذه التقنية المقدمة من Gemalto من الهويات السليمة وتكشف عن المستندات المزيفة، وتقدم درجة من الأمان في الوقت الفعلي بصرف النظر عن نقطة التفاعل.

عند التحقق باستخدام أسلوب التحقق المباشر، على سبيل المثال، لكي يمكنك فتح حساب مصرفي أو هاتف جوال، يستخدم أحد الممثلين جهازًا لوحيًا لمسح هوية العميل ضوئياً، ما يعني أن النظام يتحقق بالمقارنة مع قاعدة بيانات تضم قوالب مستندات من 180 دولة لأغراض التأكد من السلامة المرئية واتساق البيانات والخصائص الأمنية ذات الصلة بالهوية.

وعند التحقق باستخدام أسلوب الخدمة الذاتية، يفحص العملاء رخص قيادتهم أو هوياتهم أولًا ثم يلتقطون صورة شخصية، هنا يستعين النظام بالسمات البيومترية لتقاسيم الوجه للتحقق من تطابق الصورة الموجودة بالبطاقة مع الصورة الشخصية، وإذا كان الأمر كذلك، يمكن تعبئة حقل الاسم والعنوان وغيرها من الحقول في النماذج الإلكترونية للبنوك تلقائيًا.

وفي معرض التعليق على هذا الحدث، قال السيد Bertrand Knopf، نائب رئيس أول بإدارة المعاملات الآمنة بشركة Gemalto عن منطقة أمريكا الشمالية “هذا الحل يتم تطبيقه تجاريًا استجابةً لمتطلبات الالتزام بلوائح مكافحة غسيل الأموال والتعرف على العملاء”، مضيفًا أن “البنوك وشركات تشغيل الهواتف الجوالة تتاح لها حاليًا نفس درجة الوصول إلى تقنية التحقق من الوثائق المتاحة للحكومات على مستوى العالم، والتي قمنا بمواءمتها كي تناسب جميع قنوات خدمة العملاء، سواءً كانت تقنيات التحقق المباشر أو عبر ماكينات الصراف الآلي أو الهواتف المحمولة أو عبر الإنترنت”.

قدَّم الجائزة Dr. Ann Cavoukian، المفوض السابق للمعلومات والخصوصية بأونتاريو ويعمل حاليًا بصفته المدير التنفيذي لمعهد الخصوصية والبيانات الكبيرة – حيث تتلاقى البيانات الهامة مع الخصوصية الهامة بجامعة رايرسون.

يمكن للبنوك وشركات تشغيل الهواتف الجوالة الكندية والأمريكية تطبيق تقنية التحقق من الهوية من الآن عن طريق الاتصال بشركة Gemalto.

نبذة عن رابطة تقنيات البطاقات المتقدمة الكندية

إن ACT Canada عبارة عن رابطة ذات علاقة بتقنيات الهوية الرقمية والسداد، إذ تعمل على الجمع بين جهات الإصدار والتجار والمشترين وشبكات السداد وجهات التنظيم والقطاع الذي يزودهم بالمنتجات والخدمات. تساعد رابطة تقنيات البطاقات المتقدمة الكندية الأعضاء من أنحاء العالم كافة، من خلال إيجاد منتدى محايد، على حماية مصالحهم وعرض قضاياهم وتكوين أعمالهم التجارية وتنمية السوق من خلال عرض الآراء ووسائل والربط الشبكي ووضوح الرؤية،  كما تساعد الأعضاء على فهم القضايا الشائكة وتيسير حلول المشكلة واستخلاص ما هو حقيقي مما هو زائف.  ومن هنا يستفيد الأعضاء نتيجة القرارات المثمرة التي تنبثق عن حوار أصحاب المصلحة.

نبذة عن Gemalto

شركة Gemalto (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو لعام 2015 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة وتمكّن من الخدمات في الأجهزة الشخصية، والأجسام المرتبطة، والسحاب وما بينها.

تقع حلول Gemalto في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والأجسام، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 14,000 موظف يعملون انطلاقاً من 118 مكتباً، و45 مركزاً للتخصيص والبيانات، و27 مركز أبحاث وبرمجيات في 49 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في Gemalto:

فيليب بينيتيز
أمريكا الشمالية
3869 257 512 1+philippe.benitez@gemalto.com
بيجي إدوار
أوروبا وكومنولوث الدول المستقلة
40 45 36 42 4 33+
peggy.edoire@gemalto.com
فيفيان ليانج
大中华地区 (الصين الكبرى)
1059373046 86+
vivian.liang@gemalto.com
إرنيستو هايكويتش
أمريكا اللاتينية
9220 5105 11 55+
ernesto.haikewitsch@gemalto.com
كريستيل تيراس
الشرق الأوسط وأفريقيا
89 57 01 55 1 33+
kristel.teyras@gemalto.com
شينتارو سوزوكي
آسيا باسيفيك
+65 6317 8266
8266 6317 65+
shintaro.suzuki@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

 

Companies attract SR 75 million investments

Companies attract SR 75 million investments

Wednesday 1438/4/20 – 2017/01/18

Riyadh,Rabi’II 20, 1438, January 18, 2017, SPA –King Abdulaziz City for Science and Technology (KACST) represented by Badir Program for Technology incubators said that a number of emerging small companies at the Program have succeeded in attracting local and international investments from individual investors and investment funds with an amount of more than SR 75 million by the end of 2016.
The Chief Executive Officer of Badir Program for technology incubators, Nawaf Al-Sahaf, said that companies incubated at the Program have succeeded in attracting more local and international investments and making successful partnerships with public and private sectors and launching strategic partnerships with many other small companies.
–SPA
16:09 LOCAL TIME 13:09 GMT

CCS Lynchpin to Meeting Climate Change Targets, Global Energy Summit Told

ABU DHABI, United Arab Emirates Jan. 18, 2017/PRNewswire/ — The world must wake up to the crucial role carbon capture and storage (CCS) is playing in decarbonising the future, the World Future Summit in Abu Dhabi was told today.

Industrial processes like UAE’s Al Reyadah CCS facility are proving that CCS is a comprehensive and commercially viable technology – and a lynchpin to meeting global climate goals.

Speaking at the World Future Energy Summit in Abu Dhabi, IEA Head of CCS Unit, Juho Lipponen, and Global CCS Institute Executive Adviser (Europe, Middle East and Africa), John Scowcroft, said the ability of CCS to reduce emissions across industry, was enormous.

Mr Lipponen said the Al Reyadah CCS project, the world’s first iron and steel facility to install carbon capture and storage, was paving the way for other industrial complexes – cement, fertilisers, and natural gas processing – to capture and store CO2 emissions.

“With the ratification of the Paris Agreement, the ability of CCS to reduce emissions from fossil fuel use in power generation and industrial processes will be crucial to limiting future temperature increases to ‘well below 2 degrees Celsius’.

“The combination of CCS and bioenergy (energy from organic sources) can also deliver ‘negative emissions’ which the Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC) has highlighted as essential to achieving more ambitious climate targets.

The potential for CCS simply cannot be ignored in implementing the Paris Agreement.”

Mr Scowcroft said as CO2 emissions from industrial sources continue to rise, it was clear that CCS was the most realistic carbon mitigation option for industrial processes if a well below 2 degrees Celsius target is to be achieved.

“When governments recognise the challenge of transforming industrial processes for a low carbon economy, we will be much closer to reaching the almost 4,000 million tonnes per annum (Mtpa) of CO2 that needs to be captured by 2040 to meet climate goals.”

Al Reyadah is the world’s first commercial Carbon Capture Utilisation and Storage (CCUS) facility for the steel industry. Previously, Emirates Steel was the source of one per cent of the UAE’s total CO2. Now the carbon capture program sequesters up to 800,000 tonnes of CO2 a year from the plant. The captured CO2 is being injected into Abu Dhabi’s maturing oil fields to enhance oil recovery where it remains trapped underground.

Speaking at the World Future Energy Summit – part of Abu Dhabi Sustainability Week and the Middle East’s largest gathering on sustainability – Al Reyadah CEO, Arafat Al Yafei, said the facility is a major step forward in the UAE’s commitment to meeting its climate goals, and he urged other regional countries to follow the UAE’s lead and develop their own CCS programmes.

“The Al Reyadah facility is a major achievement in the UAE’s commitment to meeting climate goals. Efforts to stop climate change at the 2 degrees Celsius limit will require widespread implementation of carbon capture technologies. If its success can be replicated, within the UAE and across the Middle East, it could be a game changer in the fight to limit CO2 emissions.

“CCUS is a prime example of how clean technology can be integrated with traditional energy to create efficiency and optimise resources, while at the same time reducing any environmental impact,” Al Yafei added.

“Our objective at Al Reyadah is to satisfy ADNOC’s demand for CO2, in support of its ambitious plans to increase oil and gas production capacity while at the same time contributing to the UAE’s overall sustainable growth strategy, as well as the global effort to mitigate climate change.”

The Al Reyadah CCS Project is a joint venture between Abu Dhabi National Oil Company (ADNOC) and Masdar, the renewable energy arm of the Abu Dhabi Government.

With Al Reyadah, there are now 16 large-scale CCS projects operating globally across a range of applications with seven more poised to come onstream capturing over 30.85Mtpa of CO2.

“These projects are clear proof that CCS is proven and capable of achieving deep cuts in industrial emissions, and an essential part of the arsenal needed to fight climate change,” Mr Scowcroft, concluded.

For media enquiries, contact:

Global CCS Institute:

Antonios Papaspiropoulos, +61 401 944 478,
Antonios.Papaspiropoulos@globalccsinstitute.com

Jelena Susa, +61 413 269 410,
Jelena.Susa@globalccsinstitute.com

IEA:
Juho Lipponen, +33 6 83 48 94 77

About the Global CCS Institute The Global CCS Institute is an international membership organisation. Our mission is to accelerate the deployment of carbon capture and storage (CCS), a vital technology to tackle climate change and provide energy security.

Working with and on behalf of our Members, we drive the adoption of CCS as quickly and cost effectively as possible by sharing expertise, building capacity and providing advice and support so that this vital technology can play its part in reducing greenhouse gas emissions.

Our diverse international membership consists of governments, global corporations, small companies, research bodies and nongovernment organisations, committed to CCS as an integral part of a low-carbon future. We are headquartered in Melbourne, Australia with regional offices in Washington DC, Brussels, Beijing and Tokyo. For more information, visit www.globalccsinstitute.com

About the IEA: The International Energy Agency, the global energy authority, was founded in 1974 to help its member countries co-ordinate a collective response to major oil supply disruptions. Its mission has evolved and rests today on three main pillars: working to ensure global energy security; expanding energy cooperation and dialogue around the world; and promoting an environmentally sustainable energy future.

‫شركة Whispering Bell الاستشارية المُتخصصة في تقديم الخدمات الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُصدر سلسلة من التقارير حول فرص الأعمال بالشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يناير 2017/PRNewswire/ — أصدر فريق أبحاث السوق وتقليل المخاطر لدى شركة Whispering Bell، على مدار الشهرين الماضيين، مجموعة من التقارير التي تتناول فرص الأعمال التجارية وأعمال البنية التحتية للشركات الدولية بجميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وعلى رأس التقارير الصادرة، أصدر فريق البحث لدينا تقريرًا مُفصلاً يتناول الفرص التجارية الوشيكة بقطر ذات الصلة ببطولة كأس العالم لعام 2022، فضلاً عن التقارير المُميزة التي تتناول الأسواق في كل من المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والبحرين وإيران أيضًا. وبحسبما ذكر بسام القلال، المدير التنفيذي للشركة، فإنه “في ظل ضخ ما يزيد عن 200 مليار دولار أمريكي في المشروعات القادمة في تلك الأسواق الخمس فحسب، فإننا نعتقد أنه ينبغي إنشاء شركات متعددة الجنسيات مُتخصصة في مجالات البنية التحتية والتوظيف والإنشاء والتمويل، ويتم تسجيلها مع السلطات المُختصة في الوقت الحالي للاستفادة من التطور المُذهل الذي تشهده المشروعات على المدى القصير.”http://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_5kibnsek/def_height/400/def_width/400/
(صورة: http://mma.prnewswire.com/media/458030/Middle_East_Business_Opportunities_Infographic.jpg )

وأضاف القلال قائلاً إنه “في ظل سيادة حالة الركود التي أصابت مُعدلات النمو العالمية، فإن أحد الأسواق القليلة المُجاورة التي تشهد معدلات نمو كبيرة هي منطقة الشرق الأوسط، ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط، فإننا نتوقع أن يزداد نمو تلك المنطقة.” وبينما تختلف السمات المُحددة لكل من الأسواق الست، فإن الخطوط العريضة للمشروعات الوشيكة تدور حول عدد قليل من قطاعات السوق الرئيسية، لتشمل الإسكان المُنخفض والمتوسط والبنية التحتية لطرق النقل والطاقة وأيضًا النفط والغاز.  تبلغ القيمة الإجمالية للمبادرات الرئيسية “المُحفزة” والدافعة للعديد من المشروعات الأخرى ما يزيد عن 200 مليار دولار أمريكي، وتشمل:

  • بطولة كأس العالم بقطر لعام 2022
  • مبادرات المصافي الجديدة/ الوقود النظيف بالكويت
  • الخطة الخمسية بعمان ومشروع السكك الحديدية وموانئ صلالة/ صحار/ الدقم
  • برنامج التنمية الخليجي
  • برنامج تنمية الاستثمارات التابع للشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات

التقارير التالية مُتاحة للتحميل من صفحة فرص الأعمال بالشرق الأوسط أو على الروابط أدناه:

شركة Whispering Bell هي شركة رائدة متخصصة في تقديم الاستشارات في مجال إدارة المخاطر الأمنية لعملائها الذين يتواجدون في بيئات عالية المخاطر بكافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فنحن نرسخ فهمًا عميقًا للبيئات السياسية والأمنية من خلاله يستطيع عملائنا إنشاء أعمالهم. تعمل شركة Whispering Bell مع عملائها بكافة أنحاء المنطقة لتوفير الخدمات التالية:

  • الخدمات الاستشارية للمخاطر
  • تقييمات الأسواق وأبحاث السوق
  • الالتزام بالعمل في الشركة والتحقيقات
  • تقييمات التهديدات والمخاطر
  • إدارة الرحلات والتسهيلات داخل البلاد
  • الاستشارات الأمنية الضمنية
  • خدمات أمن المعلومات والإنترنت

للتواصل: غسان القلال، +971(0)4-448-6690، info@whisperingbell.com

المصدر: Whispering Bell

Saudi Industrial Development Fund Approves 155 Loans Exceeding SR 7943 Million

Saudi Industrial Development Fund Approves 155 Loans Exceeding SR 7943 Million

Wednesday 1438/4/20 – 2017/01/18

Riyadh, Rabi’II 20, 1438, Jan 18, 2017, SPA — Saudi Industrial Development Fund (SIDF) continued financing a number of industrial projects, where the number of approved industrial loans reached (155) loans by the end of fiscal year 1437/1438 H (2016/2017 G) with a total financing amounted to SR 7943.2 million and total investment for these projects estimated at SR 17,082,9 million.
In a statement today, the SIDF Director General, Abdul-Kareem Al-Nafea attributed the continuation of financing of the industrial projects to the great support being accorded to the Fund by the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud’s Government that made the industrial development in the forefront of its priorities to meet the National Transformation Program and the strategy of the Kingdom of Saudi Arabia’s Vision 2030.
–SPA
13:49 LOCAL TIME 10:49 GMT