المحاسبون الإداريون يقيمون مؤتمراً استعداداً لضريبة القيمة المضافة والروبوتية والأتمتة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 أكتوبر 2017/PRNewswire/ —

في يومي السبت والأحد الموافقين 7 – 8 أكتوبر أقام معهد المحاسبين الإداريين مؤتمره السنوي الإقليمي للشرق الأوسط في أبوظبي. اجتمع أكثر من 140 من المحاسبين الإداريين لمناقشة المسائل المحلية والعالمية التي تؤثر على السوق والصناعة ومنها ضريبة القيمة المضافة والمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية والمخاطر والفرص المواتية مع الروبوتية والأتمتة.

دنيس ويتني، المحاسب الإداري المعتمد، نائب الرئيس الأكبر في معهد المحاسبين الإداريين، افتتح المؤتمر بعرض لتحليل البيانات. وقد قال معلقاً على مستقبل مهنة المحاسبة الإدارية. “تتوقع مصادر جديرة بالثقة مثل منتدى الاقتصاد العالمي والإكونوميست وديلويت وفوريستر ريسيرش وجارتنر استبدال نسبة قد تصل إلى 70% من أعمال المحاسبة والمال الروتينية والمتكررة بالذكاء الاصطناعي”. كما أضاف ” معهد المحاسبين الإداريين يحث كبار الموظفين الإداريين وقادة المال على إعادة تنظيم وتدريب القوى العاملة والمحاسبين الإداريين لديهم لتطوير وإقرار كفاءات جديدة في مجالات علم واستراتيجية البيانات”.

تحدث فنبر سكستون، شريك واستشاري ضرائب لدى شركة إرنست & يونغ عن المخاطر و التحديات التي سيواجهها كل من الشركات والمحاسبون ومحترفو المال عندما تستحدث ضريبة القيمة المضافة في المنطقة. وتضمن المؤتمر أيضاً جلستي نقاش عام حيث ناقش كبيرو الموظفين الماليين وقادة المال من أكثر الشركات البارزة في المنطقة مثال أرامكو السعودية ومبادلة وأميانتيت العربية السعودية وأبوظبي للبوليميرات المحدودة (بروج) وبنك أبوظبي الأول وهيئة المنطقة الحرة لمطار دبي ومجموعة السليمان، ناقشوا المخاطر والتحديات التي يواجهونها في ظل التباطؤ الاقتصادي الحالي والمنافسة المتزايدة والتقنيات الجديدة.

قال دكتور عمر كردي، Group CFO لدى شركة أميانتيت ا بالمملكة العربية السعودية “إن نمو المعرفة بطيء مقارنة بالتغير السريع في التكنولوجيا. وبالتالي، كقادة مال، يجب أن نكون سريعين ومرنين مع التطورات التكنولوجية بحيث نتعامل معها كعوامل مساعدة وفرص متاحة بدلاً من أن نجعل منها تهديدات للطريقة الحالية التي نعمل بها”.

التقدم في الأتمتة والذكاء الاصطناعي يعتبر مصدراً للقلق لدى بعض المحاسبين من أن يفقدوا وظائفهم لصالح الماكينات. ومع ذلك، يعبر لطفي اشحادةد، مستشار مالي رائد للشركات العائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن وجهة نظر مختلفة شارحاً

“الآن وأكثر من أي وقت مضى، تحتاج الشركات العائلية في الشرق الأوسط والتي تساهم بمقدار 60% من إجمالي الناتج المحلي وتوظف أكثر من 80% من القوى العاملة في المنطقة إلى أن تجد وتبقي على محترفي المحاسبة والمال المؤهلين والأكفاء ليساعدوهم على إدارة المخاطر ومواجهة التحديات التي تظهر دائماً عند الاستجابة لسياسات الحكومات والقوانين والمعايير الدولية بما في ذلك دخول الضريبة في المنطقة”.

وقد، أطلق معهد المحاسبين الإداريين حملة متكاملة جديدة لبرنامج شهادة المحاسب الإداري المعتمد. تشدد الحملة على القيمة الاستراتيجية للمحاسب الإداري المعتمد في مواجهة ازدياد الأتمتة بينما تحتضن الذكاء “المعزز” مثل الروبوتية، لتخلق أيضاً قيمة أعظم للشركات.

“عملية إعداد محترفين للمستقبل هي ليست مجرد حملة بل هي جزء مكمل لرؤية ومهمة معهد المحاسبين الإداريين. برنامج المحاسب الإداري المعتمد يعد محترفين لمواجهة هذه التحديات وهذا بتمكينهم من تحسين أداء الشركات وخلق ميزات تنافسية” هذا ما أوضحه رئيس معهد المحاسبين الإداريين والمدير التنفيذي جيف تومسون، المحاسب الإداري المعتمد والمدير التنفيذي المعتمد للجمعية خلال إطلاق الحملة في مدينة نيويورك هذا الشهر. لمشاهدة الإعلان التليفزيوني ، قم بزيارة: https://youtu.be/qzPSEyYXnAM

في غضون ذلك، كانت لريم الأنباري، كبير الموظفين الإداريين لدى شركة بوروج والمرأة الوحيدة في جلسة النقاش العام، رسالة واضحة للجيل الشاب من النساء اللاتي يطمحن في الحصول على أدوار قيادية والمساعدة في تشكيل اقتصاد المنطقة في المستقبل.

“لا يوجد سبب يمنعكن من أن تكن قائدات مال في المستقبل. لكن كل الميزات التي لم يحصل عليها جيلنا. أنتن طموحات ومتسلحات بأعلى مستويات التعليم ومنسجمات مع التكنولوجيا” هذا ما قالته الأنباري والتي أطلق عليها امرأة العام في حفل جوائز العام السابق لقطاعات النفط والغاز في الشرق الأوسط والتكرير والبتروكيماويات لدورها كمثل أعلى للنساء الشابات الطموحات في بناء مستقبلهن المهني في مجال المال والمحاسبة.

وإلى اليوم، لدى معهد المحاسبين الإداريين أكثر من 14000 عضو عبر الشرق الأوسط وأفريقيا والهند من محترفين في مجال المال و المحاسبة الملتزمون بتطوير عملهم كلما أدمجت الصناعة الروبوتية والأتمتة.

عن معهد المحاسبين الإداريين®
معهد المحاسبين الإداريين، جمعية المحاسبين ومحترفي المالية في التجارة، هي واحدة من أكبر الجمعيات وأكثرها احتراماً والتي تركز حصرياً على تطوير مهنة محاسبة الإدارة. عالمياً، يدعم معهد المحاسبين الإداريين المهنة من خلال البحث وبرنامج المحاسب الإداري المعتمد® والتعليم المستمر والشبكات وتأييد الممارسات الأخلاقية الأعلى في العمل. لدى معهد المحاسبين الإداريين شبكة عالمية تتكون من أكثر من 90000 عضو في 140 دولة و300 فرع محلي للمحترفين و الطلبة. وفي حين أن مقره الرئيسي في مونتفالي، بولاية نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن معهد المحاسبين الإداريين يوفر خدمات محلية من خلال المناطق العالمية الأربعة الخاصة به: الأمريكتين وأسيا⁄المحيط الهادي وأوروبا والشرق الأوسط⁄الهند. للمزيد من المعلومات عن معهد المحاسبين الإداريين الرجاء زيارة https://imamiddleeast.org/

المصدر: معهد المحاسبين الإداريين