Daily Archives: January 21, 2019

‫مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019: دعم مواهب ريادة الأعمال عنصر أساسي في تنافسية الدول والمدن

دافوس، سويسرا، 21 يناير / كانون ثاني 2019 /PRNewswire/ —

  • صارت مواهب ريادة الأعمال أداة تمييز رئيسية في التنافسية النسبية للمواهب
  • لم تزل المواهب تنجذب نحو الاقتصاديات الصغيرة وعالية الدخل وإلى الولايات المتحدة الأمريكية
  • واشنطن العاصمة هي المدينة الأعلى أداءً بحسب تصنيف المدن
  • يظهر تحليل يغطي خمس سنوات اتساع فجوة المواهب بين الاقتصاديات غير المتكافئة

كشف تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 “2019 Global Talent Competitiveness Index (GTCI)” عن احتلال سويسرا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية مرتبة الصدارة في تنافسية المواهب على مستوى العالم، في الوقت الذي شهدت فيه دول في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا تلاشيًا مطردًا في قاعدة المواهب. ويؤكد التقرير أن قضية المواهب صارت شاغلاً عامًا يشغل الشركات والدول والمدن، حيث ينظر لأداء المواهب بصفته عاملاً حساسًا في النمو والرخاء.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_h0vh4cwt/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

https://mma.prnewswire.com/media/810173/The_Adecco_Group_Logo.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/810946/INSEAD_Logo.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/810947/Tata_Communications_Logo.jpg

ويولي تقرير هذا العام اهتمامًا خاصًا بالمواهب من رواد الأعمال – وكيف يتم تشجيعهم ودعمهم وتطويرهم في جميع أنحاء العالم وكيف يؤثر ذلك على التنافسية النسبية للاقتصاديات المختلفة. وبرزت مناهج جديدة لتحفيز المواهب في قطاعات ريادة الأعمال والتنظيم داخل المؤسسات والموظفين المحصنين ضد التغييرات المستقبلية – فعلى سبيل المثال، الجهود المعنية بتطوير الابتكار وتشجيع الموظفين. ويتجلى هذا التقدم في المدن، حيث بيئات “المدن الذكية” التي تجذب المواهب بشكل متزايد. وتظهر النتائج ما يلي:

  • أن الدول والمدن الأعلى تصنيفًا هي الأكثر انفتاحًا لتقبل مواهب ريادة الأعمال.
  • تزيد الرقمنة والعولمة من دور مواهب ريادة الأعمال.

كما كشف التقرير كذلك أن المدن عوضًا عن الدول تطور أدوارًا أقوى كمراكز للمواهب وستلعب دورًا حساسًا في إعادة تشكيل مشهد المواهب العالمي. وتعود هذه الأهمية المتعاظمة للمدن إلى تمتعها بمرونة أكبر وقدرة على تكييف الاتجاهات والأنماط الجديدة – كوحدات اقتصادية ذكية حيث يمكن تغيير السياسة على نحو أكثر سلاسة، ولذلك تعد المدن أكثر جاذبية للمواهب، خاصة في ريادة الأعمال.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_hn1erxr0/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وكانت المدينة الأعلى تصنيفًا هذا العام هي العاصمة الأمريكية واشنطن، وتلتها مدن كوبنهاغن، ثم أوسلو، وفيينا، وزيورخ. ويعود مركز واشنطن إلى أداءها القوي في أربعة من الركائز الخمسة التي يقيسها البحث، خاصة في إطار ركائز “العالمية” و”الجذب” و”النمو” و”التمكين”. وتعد سمات الاقتصاد الثابت، والسكان الديناميكيين، والبنية التحتية المتميزة، ووسائل الاتصالات، وقوة العمل عالية المهارة، والتعليم العالمي المستوى من أسباب جعل المدينة مركزًا للمواهب.

الصورة الأكبر

للمرة الأولى، يقدم مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 تحليلا طوليًا لتنافسية المواهب استنادًا إلى نتائج جميع طبعات المؤشر منذ 2013. وكشف الاستنتاج الرئيسي عن تنامي الفجوة التي تفصل أبطال الموهبة عن بقية دول العالم. وتشجع عدة دول تنافسية المواهب التي تتمتع بمستوى أعلى نسبيًا، بينما ينخفض ذلك المستوى نسبيًا في الدول الأخرى.

ويعلق برونو لانفين “Bruno Lanvin” المدير التنفيذي، المؤشرات العالمية، كلية إنسيد “INSEAD”، والمحرر المشارك بالتقرير: “ضمن أعلى عشر دول في تصنيف تنافسية المواهب، لا نجد سوى دولتين غير أوروبيتين فقط: سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية. ويؤكد ذلك أن أوروبا لم تزل القوة المحركة للموهبة، ولكنها كذلك الدول التي تضم أكبر عدد من الجامعات الكبرى وقطاعًا تعليميًا قويًا وهو الأمر الذي يجذب المواهب. ولأن المواهب عالية المستوى هي الأكثر حركية على المستوى العالمي، لا توجد ميزة تنافسية يمكن اعتبارها لا رجعة فيها، وستحتاج هذه الدول إلى الانفتاح والابتكار للمحافظة على ريادتها”.

ومن جانبه، ذكر كذلك فيليبي مونتيرو “Felipe Monteiro”، أستاذ الاستراتيجية المنتسب في كلية إنسيد، والمدير الأكاديمي، والمحرر المشارك بالتقرير، “تبدو ريادة الأعمال أنها موهبة حاسمة يتعين النجاح بها، حيث يجب على جميع أنواع المؤسسات جذب المواهب في ريادة الأعمال وتطويرها، وذلك في عهد يعاد فيه تشكيل النظم الاقتصادية حول العالم بشكل جذري نتيجة التحول الرقمي”.

أما ألان ديهاز “Alain Dehaz”، الرئيس التنفيذي لمجموعة أديكو “Adecco” فيقول: “بينما يتغير عالم الأعمال سريعًا، هناك خطر يتمثل إن لم تتمكن الدول والمدن من التمتع بالظروف المناسبة لجذب المواهب، عندها سيتحرك الأفراد والأعمال بعيدًا ويبحثون عن فرص في مكان آخر. وتعد نتائج هذا العام من تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي دليلاً إضافيًا على النظر إلى مواهب ريادة الأعمال بشكل متزايد باعتبارها وسيلة واحدة للتحرك في عالم يتغير بشكل دائم. ودعم المواهب هو جزء حيوي في سبيل توفير البيئة المناسبة للموهبة كي تزدهر ووضع بذور النجاح في المستقبل”.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_uemtdxmr/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وبدوره يفسر فينود كومار “Vinod Kumar”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تاتا كومبيونيكشنز “Tata Communications”: “يعد مفهوم الانفتاح حساسًا لمواهب ريادة الأعمال، وتلعب ثقافة الأعمال دورًا رئيسيًا هنا. وتحتاج الأعمال والمدن إلى العمل جنبًا إلى جنب لغرس ثقافات تنظيم المؤسسات داخليًا وعقلية التعلم المستمر فوق كل شيء، حيث يلعب العامل البشري دورًا أساسيًا في نجاح التحول الرقمي. وسيساعد ذلك في إطلاق الإمكانات الإيجابية التي تقدمها التقنية – خاصة في عالم يعمل فيه البشر والآلات جنبًا إلى جنب وتنبثق فيه أنواع مختلفة من التعاون والتصورات”.

ونشر اليوم تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 بواسطة إنسيد “INSEAD”، كلية إدارة الأعمال العالمية، بالشراكة  مع مجموعة أديكو وتاتا كوميونيكشنز، ويقدم معايير سنوية شاملة تقيس كيف تتطور الدول والمدن وتجذب المواهب وتحتفظ بها، ويقدم المؤشر مصدرًا فريدًا لصناع القرار يمكنهم من فهم صورة تنافسية المواهب العالمية وتطوير الاستراتيجيات التي تعمل على تعزيز التنافسية.

ويقيس التقرير مستويات تنافسية المواهب العالمي من خلال دراسة 68 متغيرًا. ويغطي مؤشر 2019 نحو 125 اقتصادًا محليًا و114 مدينة (مقارنة بـ 119 اقتصادًا محليًا و90 مدينة في مؤشر 2018) تغطي جميع مجموعات الدخل ومستويات التنمية.

قائمة أفضل 20 في مؤشر 2019 – الدول

في هذه الطبعة السادسة، واصلت سويسرا تبوأ مرتبة الصدارة في مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019، بينما تلتها سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية في المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب كما كان الحال في 2018. ثم تأتي بعدها الدول الاسكندينافية، حيث حلت النرويج (المرتبة الرابعة)، والدانمرك (المرتبة الخامسة)، وفنلندا (المرتبة السادسة)، والسويد (المرتبة السابعة). بينما جاءت اليمن في المرتبة الـ 125 والأخيرة، وسبقتها الكونغو (124) وبوروندي (123).

وكما كان الحال في السنوات السابقة، ترتبط التصنيفات العليا بمستويات دخل أعلى. كما أن السياسات والممارسات التي تدعم تنافسية المواهب في الدول الأكثر نموًا أقل عرضة للتقلبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتتمتع الاقتصاديات الأعلى دخلاً باستقرار يمكنها من الاستثمار في التعليم مدى الحياة، وتعزيز المهارات، وجذب المواهب العالمية والمحافظة عليها.

المرتبة الدولة الدرجة
1- سويسرا 81,82
2- سنغافورة 77,27
3- الولايات المتحدة الأمريكية 76,64
4- النرويج 74,67
5- الدانمرك 73,85
6- فنلندا 73,78
7- السويد 73,53
8- هولندا 73,02
9- المملكة المتحدة 71,44
10- لكسمبورغ 71,18
11- نيوزيلندا 71,12
12- أستراليا 71,08
13- أيسلندا 71,03
14- ألمانيا 70,72
15- كندا 70,43
16- أيرلندا 70,15
17- بلجيكا 68,48
18- النمسا 68,31
19- الإمارات العربية المتحدة 65,90
20- إسرائيل 63,26

قائمة أفضل 10 في مؤشر 2019 – المدن

تعد المدن الرائدة هي الأفضل أداءً في الركائز الخمسة للموهبة. وتجسد المدينة الأعلى مرتبة هذا الأمر – واشنطن العاصمة، حيث إنها من أفضل 10 مدن في ثلاث أبعاد من الخمسة. كما تعزز كذلك الأدوار المركزية التي تلعبها المدن بشكل متزايد كمراكز لمواهب ريادة الأعمال من أهمية تطوير نظم اقتصادية قوية ونشطة، خاصة فيما يختص بالابتكار.

المرتبة المدينة الدرجة
1- واشنطن العاصمة(الولايات المتحدة الأمريكية) 69,2
2- كوبنهاغن (الدانمرك) 68,0
3- أوسلو (النرويج) 66,1
4- فيينا (النمسا) 65,7
5- زيورخ (سويسرا) 65,5
6- بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية) 65,4
7- هلسنكي (فنلندا) 65,0
8- نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية) 64,6
9- باريس (فرنسا) 63,5
10- سول (كوريا الجنوبية) 62,7

لمزيد من المعلومات:
تنزيل التقرير
تنزيل الرسوم المعلوماتية “إنفوجرافيك”
تابعونا على تويتر #GTCI لمتابعة كل جديد
انضموا إلى الفعالية المباشرة على فيسبوك في تمام الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين الموافق الحادي والعشرين من يناير / كانون ثاني 2019:

 https://www.facebook.com/theadeccogroup/videos/716518675400145/

لمزيد من المعلومات:
تاتا كوميونيكشنز “Tata Communications
http://www.tatacommunications.com
@tata_comm
facebook.com/TataCommunications
linkedin.com/company/tata-communication

إنسيد“INSEAD”
http://www.insead.edu
facebook.com/INSEAD/

مجموعة أديكو“The Adecco Group” 
http://www.adeccogroup.com
@AdeccoGroup
facebook.com/theadeccogroup/

نبذة عن إنسيد، كلية إدارة الأعمال للعالم

باعتبارها أحد أهم كليات إدارة الأعمال في العالم وأكبرها، تجمع إنسيد الأفراد والثقافات والأفكار لتطوير قادة مسئولين يعملون على تحويل الأعمال والمجتمع. وتنعكس الرؤية العالمية والتنوع الثقافي في جميع جوانب الأبحاث والتعليم بالكلية.

ومع خمس فروع في أوروبا (فرنسا)، وآسيا (سنغافورة)، والشرق الأوسط (أبوظبي)، تمتد أنشطة إنسيد في تعليم إدارة الأعمال والأبحاث عبر ثلاث قارات. ويلهم 154 أستاذ من أعضاء هيئة التدريس بالكلية من 40 دولة أكثر من 1,400 طالب سنويًا في برامج ماجستير إدارة الأعمال، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، والماجستير التنفيذي في التمويل، والماجستير التنفيذي في التغيير وكذلك برامج الدكتوراه. وبالإضافة لذلك، يشارك أكثر من 11,000 مسئول تنفيذي في برامج إنسيد للتعليم التنفيذي كل سنة.

وبالإضافة إلى برامج إنسيد في فروعها الثلاث، تعقد إنسيد شراكة أكاديمية مع كلية وارتون “Warton School” بجامعة بنسلفانيا “University of Pennsylvania” (فيلادلفيا وسان فرانسيسكو)، وكلية كيلوغ للإدارة “Kellogg School of Management” بجامعة نورث ويسترن “Northwestern” بالقرب من شيكاغو، وجامعة جونز هوبكينز / كلية بول نيتز للدراسات الدولية المتقدمة “Johns Hopkins University/SAIS” في العاصمة واشنطن، وكلية المعلمين بجامعة كولومبيا “Columbia University” في نيويورك، وكلية إم آي تي سلون سكول للإدارة “MIT Sloan School of Management” في كمبريدج، ماساتشوستس. وفي آسيا، تعقد إنسيد شراكة مع كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة تسينغ هوا “Tsinghua University” في بكين، وكلية الصين أوروبا للأعمال الدولية (CEIB) في شنغهاي. كما تعد إنسيد عضوًا مؤسسًا في الهيئة متعددة التخصصات بجامعة السوربون “Sorbonne University” المنشأة في 2012، كما تشترك كذلك مع مؤسسة دوم كابرال “Fundação Dom Cabral” في البرازيل.

وصارت كلية إنسيد رائدة في تعليم الأعمال الدولية حيث تخرجت أولى دفعاتها في ماجستير إدارة الأعمال من حرم فونتاين بلو “Fontainebleau” الجامعي بأوروبا عام 1960. وفي عام 2000، افتتحت إنسيد حرمها الجامعي في آسيا بسنغافورة. وفي 2007، افتتحت الكلية مركزًا للأبحاث والتعليم التنفيذي بالإمارات العربية المتحدة وافتتحت حرمها الجامعي بشكل رسمي في الشرق الأوسط في أبوظبي عام 2010.

وحول العالم وعلى مدار عقود، واصلت إنسيد تقديم أحدث التقنيات والابتكار في جميع برامجها كي تقدم لقادة الأعمال المعرفة والحساسية للعمل في أي مكان. ومكنت هذه القيم الرئيسية إنسيد أن تصير بحق “كلية إدارة الأعمال للعالم”.

http://www.insead.edu

نبذة عن مجموعة أديكو

تعد مجموعة أديكو رائد حلول الموارد البشرية في العالم. ونحن نوفر لأكثر من 700,000 فرد فرص عمل دائمة ومرنة كل يوم. ومع أكثر من 34,000 موظف ينتشرون في 60 دولة، حولنا عالم الأعمال لوظيفة واحدة كل مرة. ويخدم زملاؤنا أكثر من 100,000 مؤسسة مع المواهب وخدمات الموارد البشرية وأحدث التقنيات التي تحتاجها للنجاح في الاقتصاد العالمي دائم التغير. وباعتبارها ضمن الشركات العالمية الخمسمائة في قائمة فورشن 500 “Fortune Global 500″، نعد قدوة يحتذى بها، ونقدم قيمة مشتركة تلبي الاحتياجات الاجتماعية بينما نوجه ابتكار الأعمال. وتعمل ثقافتنا القائمة على الشمولية، والعدالة والعمل الجماعي على دعم الأفراد والمؤسسات، وتغذية الاقتصاديات وإنشاء مجتمعات أفضل. وتنعكس هذه القيم مع موظفينا، الذين اختاروا مؤسستنا في المرتبة الخامسة ضمن أفضل أماكن العمل “Great Place to Work®” – في قائمة أفضل أماكن العمل لعام 2018 “World’s Best Workplaces 2018”. ونحن نقدم عمل المستقبل للجميع. ويقع مقر مجموعة أديكو في زيورخ، بسويسرا. ومؤسسة أديكو جروب إيه جي “Adecco Group AG” مسجلة في سويسرا (الرقم التعريفي الدولي للأوراق المالية “ISIN”: CH0012138605) وهي مدرجة في أسواق الأوراق المالية السويسرية الست (ADEN). وترعى المجموعة تسع علامات تجارية عالمية: أديكو “Adecco”، وأديا “Adia”، وموديس “Modis”، وبادنوتش آند كلارك “Badenoch & Clark”، وجنرال أسمبلي “General Assembly”، ولي هيشت هاريسون “Lee Hecht Harrison”، وبونتون “Pontoon”، وسبرينغ بورفيشنال “Spring Professional”، ويوس “YOSS”.

http://www.adeccogroup.com

نبذة عن تاتا كوميونيكشنز

تعد تاتا كوميونيكشنز مزودًا عالميًا رائدًا في البنية التحتية الرقمية تدعم اقتصاد اليوم الرقمي سريع النمو.

ويمثل عملاء الشركة 300 من شركات فورشن 500 حظيت رحلتها في التحول الرقمي بمحفظة من الخدمات المتكاملة والمدارة على مستوى العالم تخدم خبرات العملاء المحليين. ومن خلال شبكتها، وخدمات السحابة، والتحرك، وإنترنت الأشياء، والتعاون وخدمات التأمين، تنفذ تاتا كوميونيكشنز نحو 30% من مسارات الإنترنت حول العالم وتصل الأعمال بنحو 60% من عمالقة السحابة بالعالم، و4 من بين 5 مشتركين بخدمات الجوال.

ويدعم إمكانيات الشركة شبكتها العالمية. وتعد أكبر مزود للألياف تحت سطح البحر مملوكة بالكامل وشبكة بروتوكول الإنترنت Tier-1 مع إمكانية اتصال بأكثر من 240 دولة ومنطقة.

ومؤسسة تاتا كوميونيكشنز ليمتد “Tata Communications Limited” مسجلة في سوق بومباي للأوراق المالية وسوق الأوراق المالية الوطنية بالهند ولها حضور في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم.

http://www.tatacommunications.com

المصدر: Global Talent Competitiveness Index (GTCI)

يونغ ليفنغ إسينشيال أويلز ترحب بوين مورهيد كنائب للرئيس للتسويق

نائب الرئيس الجديد ليونغ ليفنغ للتسويق سيضمن أن تبقى الماركة التجارية معبرة عن رؤيا الشركة ومهمتها وهدفها

ليهي، يوتاه، 21 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — أعلنت شركة يونغ ليفنغ أويلز Young Living Essential Oils، الشركة العالمية الرائدة في الزيوت الأساسية، اليوم أنها تعاقدت مع وين مورهيد ليكون نائب الرئيس لشؤون التسويق. وينضم مورهيد إلى فريق يونغ ليفنغ التنفيذي متسلحا بخبرة واسعة في التسويق واستراتيجيات الماركة التجارية، وسيساعد في تغذية نجاح يونغ ليفنغ كماركة تجارية رائدة في ميدان الصحة والعافية.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_nmod359d/def_height/400/def_width/400/version/100012/type/1

وقال جاريد ترنر، رئيس يونغ ليفنغ ومديرها التنفيذي للعمليات “ينضم وين إلى يونغ ليفنغ مسلحا بخبرة مثبتة في استراتيجية التسويق ووضع العلامة التجارية من خلال خبرته الواسعة في صناعات البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة. وسيساعد في التزامنا المستمر لتطوير العلامة التجارية وتحسينات التسويق لتساعدنا على تنفيذ تعهدنا 5 × 5. وبصفته العضو الأحدث في فريق يونغ ليفنغ التنفيذي، فإن وين مكلف بتسليط الضوء على مكانتنا كرائد عالمي في مجال الزيوت الأساسية من خلال الإشراف على استراتيجيات التسويق لجلب زيوت يونغ ليفنغ إلى كل بيت في العالم.”

قبل الانضمام إلى يونغ ليفنغ، مارس وين خبرته وشغفه بالعلامة التجارية لمساعدة العديد من الشركات على تحديد علاماتها التجارية وتفعيلها والتعبير عنها. تشمل خبرته السابقة أدوارًا كمدير التسويق لشركة مكملات طبيعية كبيرة ذات ملكية عامة، بالإضافة إلى مدير التسويق لإحدى شركات آي أن سي 500، حيث لعب دورا أساسيا في بناء العلامة التجارية للشركة التي تبلغ قيمتها مليار دولار.

قاد وين مكتبا لاستراتيجية العلامات التجارية في وكالة نيويورك الإبداعية والوكالة التي مقرها مدينة سولت ليك، حيث عمل مع العديد من العلامات التجارية الشهيرة، بما في ذلك جونسون آند جونسون، فندر، هول فودز، وإنتل. وفي الآونة الأخيرة، شغل وين منصب مسؤول العلامات التجارية في واحدة من العلامات التجارية العمودية الرقمية الأسرع نمواً دي أن في بي. وهو حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من كلية ماريوت للأعمال.

وقال واين “أنا متحمس جدا للانضمام إلى شركة مدهشة وتسترشد بهدف. لقد غذى العاملون في يونغ ليفنغ ومنتجاتها نموًا مذهلاً وأسسوا مكانة راسخة للشركة كعلامة تجارية رائدة في مجال العافية. وأتطلع إلى أن أكون جزءًا من مستقبل يونغ ليفنغ المثير.”

نبذة عن يونغ ليفنغ إسنشيال أويلز
تعتبر شركة يونغ ليفنغ  إسنشيال أويلز، ومقرها ليهي في ولاية يوتا، هي الشركة الرائدة في مجال الزيوت الأساسية على مستوى العالم، حيث تقدم منتجات ذات جودة عالية تتضمن الزيوت الأساسية في تركيبتها. تأخذ يونغ ليفنغ قيادتها في مجال الصناعة على محمل الجد، واضعة المعيار للصناعة بالتزامها بجودة Seed to Seal®، (من البذرة إلى الختم) الذي يتضمن ثلاث ركائز أساسية: المصادر، العلوم والمعايير. هذه المبادئ الإرشادية تساعد يونغ ليفنغ على حماية كوكب الأرض وتقديم منتجات نقية وأصيلة يمكن لأعضائها الشعور بالثقة في استخدامها وتشاطرها مع الأصدقاء والعائلة. منتجات يونغ ليفنغ – التي تأتي جميعها من المزارع المملوكة للشركة والمزارع الشريكة والموردين المعتمدين من البذرة إلى الختم لا تدعم نمط حياة صحي فحسب، ولكنها توفر أيضًا فرصًا لأكثر من خمسة ملايين عضو عالمي لإيجاد إحساس بالهدف وكامل العافية الحياتية عن طريق مواءمة عملهم مع قيمهم وعواطفهم.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة YoungLiving.com، تابعوا على تويتر  @younglivingeo أو فيسبوك Facebook.

اتصالات الإعلام:

لاستفسارات وسائل الإعلام، يرجى الاتصال بـ prinquiries@youngliving.com

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/323110/Young_Living_Essential_Oils_Logo.jpg

‫شركة ديب بلو تكنولوجي تصل الطرق المدينية بإطلاقها حافلتها “سمارت باندا”

ديب بلو تكنولوجي تطلق حافلة سمارت باندا في أحدث قمة لتطوير الذكاء الاصطناعي وتتوقع بيعها في أوروبا هذا العام

شنغهاي، 21 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — يوم 18 كانون الثاني/يناير، أطلقت شركة ديب بلو تكنولوجي حافلتها الذكية، “سمارت باندا”، وهي حافلة تعمل بالذكاء الاصطناعي، لأول مرة في قمة “الجيل الجديد للتطوير المستقبلي للذكاء الاصطناعي” في شنغهاي وتتطلع عبرها المساعدة في بناء قطاع النقل العام. حافلة سمارت باندا هي حافلة متعددة الوظائف، تعمل بالذكاء الاصطناعي، ذاتية القيادة تتضمن ثماني تقنيات أساسية من ديب بلو تكنولوجي، التي تعمل معا لحل عدة نقاط ألم لمستخدمي النقل العام في جميع أنحاء العالم.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_wss6q11f/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وتستفيد حافلة سمارت باندا من بعض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتج واحد. ومن بين هذه الميزات: الطيار الذاتي، تمييز الإصبع، والتفاعل الصوتي والإعلان الذكي وروبوت مراقبة العربة ونظام التجزئة غير المأهول الذكي، ونظام مراقبة السلوك غير الطبيعي ونظام معالجة منفذ الطوارىء الذكي، التي لم يتم استعمالها أبدا من قبل في نظام نقل عام للركاب حتى الآن.
على متن حافلات سمارت باندا الذكية، يمكن للركاب ركوب الحافلة والذهاب للتسوق عن طريق تمرير أيديهم في نظام تحديد الهوية البيومترية الدقيق، في حين يراقب الروبوت على الحافلة ويسجل أي سلوك مشبوه في الوقت الحقيقي، ويقوم ببث في الوقت المناسب في خلف الحافلة للإنذار المبكر وينشط نظام الطوارئ الذكي للهروب. وهذه الحافلة تبشر بخطوة كبيرة نحو تطوير مدن ذكية في المستقبل، وهو ما تجمع العديد من نخبة الصناعة في مجال الذكاء الاصطناعي، والشركات، وحتى بعض مسؤولي المدن في الصين والضيوف من بلدان الحزام والطريق لبحثه.

وحظيت حافلة الباندا الذكية بدعم حماسي من الجمهور، وسوف تصل آسيا وأوروبا هذا العام. وأبدت بلدان مثل ألمانيا ولكسمبورغ وإيطاليا واليونان اهتماما كبيرا بهذا المنتج. ومن المتوقع أن تكون حافلة الباندا الذكية متاحة لأوروبا في العام 2019. وقد وافق مسؤولو المدينة في بانكوك بالفعل على حافلة بي آر تي، وهي حافلة أخرى مستقلة ذاتيا تعمل بتقنية ديب بلو تكنولوجي، لبدء التجارب عليها في منتصف هذا العام.

تهدف  ديب بلو تكنولوجي التي تتخذ من شنغهاي مقراً لها إلى أن تصبح شركة عالمية قادرة على خدمة الناس في جميع أنحاء العالم. في الوقت الحاضر، تنشط الشركة في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وقد وقعت حتى الآن اتفاقيات تعاون للمدن الذكية مع اليونان وإيطاليا.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/810281/DEEPBLUE_smart_panda.jpg

ربط ناجح بالشبكة لأكبر مرفق طاقة شمسية للوحدات أن الثنائية الجانب في أوروبا بنته يونيسون إنيرجي الهولندية بوحدات جوليوود الشمسية

تايزو، الصين، 21 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — أعلنت اليوم شركة كوأوبريشن يونيسون إنيرجي (“يونيسون”) أن مشروع توليد الطاقة الشمسية زونيبارك ريلاند البالغة قدرته 11,75 ميغاواط، الذي يستخدم وحدات النوع أن الثنائية الجانب من إنتاج شركة جوليوود (تايزو) للطاقة الشمسية (“جوليوود”)، قد حقق عملية الربط بالشبكة بنجاح. ويمثل هذا أول وأكبر مرفق طاقة شمسية على مستوى شركات الخدمات يتم بناؤه بوحدات النوع أن الثنائية الجانب في أوروبا.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_i81gozhy/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

في أيلول/سبتمبر 2018، توصلت شركة جوليوود، الشركة الرائدة في مجال البحث والتطوير والإنتاج الضخم للخلايا والوحدات الشمسية من النوع  أن، إلى اتفاقية تعاون مع شركة  يونيسون إنيرجي لتنفيذ مشروع  زونيبارك ريلاند. مشروع زونيبارك ريلاند، الذي تم بناؤه في منطقة طاقة متجددة حيث يتم إنتاج 15 ميغاواط من طاقة الرياح بالفعل، هو مشروع يتمتع بقدرة إنتاج تبلغ  11،75 ميغاواط من الطاقة الشمسية التي طورتها شركة يونيسون إنيرجي بالتعاون مع مالك الأرض المحلي. من خلال هذا الاتفاق، قدمت جوليوود 40.000  وحدة شمسية ثنائية الجانب، ثنائية الزجاج ممتازة إلى المشروع.

واستناداً إلى التعاون الناجح في مشروع زونيبارك ريلاند في هولندا، ستواصل يونيسون وجوليوود المشاركة في المزيد من مشاريع الطاقة الشمسية في أوروبا، باستهداف تنفيذ هدف إجمالي يبلغ 200 ميغاواط من العام 2019 إلى العام 2020. ومن المتوقع أن يكون المشروع التالي مشروعا بقدرة 23 ميغاواط في هولندا، الذي يتضمن مرفق طاقة شمسية بقدرة 16 ميغاواط على طول مدرج مطار روتردام، بالإضافة إلى مرفق في مرآب  بقدرة 7 ميغاواط في الجوار.

وقال السيد  جيانوي لين، رئيس مجموعة جوليوود، “يونيسون أنجزت شراء وحدات وبناء محطة توليد الكهرباء في أربعة أشهر فقط. إن كفاءة عملياتها والإدارة المنظمة لموقع المشروع ممتازة ومثيرة للإعجاب. نحن نعتقد أنه من خلال الخبرة والقدرات المتميزة لشركة يونيسون، بالإضافة إلى  قدرات البحث والتطوير والتصنيع القوي لدى شركة جوليوود، يمكننا أن نجعل حلول الطاقة الشمسية لمحطات الطاقة الشمسية أكثر كفاءة للسوق الأوروبية.”https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_t62x1kv9/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وقالت السيدة ييشا هي، رئيسة مجموعة يونيسون:: “يونيسون إنيرجي حريصة على اختيار المنتجات ذات التقنيات الرائدة لتقديمها لقائمة عملائنا المحترمين. وتبين أن جودة منتج جوليوود ممتازة. إن تقنية الكفاءة واستراتيجية الصناعة لديها تتوافقان إلى حد كبير مع رؤيا يونيسون، ويسعدنا العمل معًا لتزويد العملاء والأسواق بمصانع الطاقة الشمسية بأفضل سعر طاقة وموثوقية عالية.”

حول كوأوبريشن يونيسون إنيرجي

تأسست شركة يونيسون إنيرجي في هولندا في آب/أغسطس 2016 من قبل يونيسون  إنيرجي، وهي شركة عالمية لتكامل نظام الطاقة المتجددة ومزود لخدمات الطاقة الخضراء. تقدم الشركة مجموعة كاملة، من التطوير والتصميم والتمويل والبناء الكامل للمنشآت، إلى التشغيل والصيانة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع www.unisun-energy.nl

معلومات الاتصال: andre.kempenaars@unisun-energy.com

حول شركة جوليوود

جوليوود (SZ: 300393) سولار إنيرجي هي الشركة الرائدة عالمياً في صناعة الطاقة الشمسية العالمية إذ تبلغ قدرة إنتاج الشركة من الوحدات النوع أن الثنائية الجانب 2.4 غيغاواط، وهي شركة متفرعة عن ومملوكة بالكامل لشركة جوليوود شوجو صنواط التي تقوم بأعمال البحث والتطوير والإنتاج والتسويق للخلايا الشمسية، الوحدات الشمسية والخدمات التقنية الاستشارية. وإذ تأسست في العام 2008، جوليوود (شوجو) صنواط (SZ: 300393) هي أكبر مصنع مهني  لمواد الباكشيت لوحدات الطاقة الشمسية في العالم، إذ تبلغ قدرتها الإجمالية السنوية أكثر من 100 مليون متر.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: http://en.jolywood.cn/

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/810271/JOLYWOOD_unisun.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/810270/JOLYWOOD_netherlands.jpg

Transcending Fine Dining Into High Art, Yann Bernard Lejard Named as New Executive Chef of The Ritz-Carlton, Bahrain Luxury Beachfront Resort

MANAMA, Bahrain, January 21, 2019 /PRNewswire/ —

Lejard will oversee the full menu creation and operations of the culinary division, including 130 chefs, 11 restaurants, in-room dining, and banquet catering

Daring, unique, playful are just a few words that come top of mind when experiencing one of Chef Yann Lejard’s signature dishes. Like a modern-day disruptor turning the simplicities of food into plated works of our art, his talents have taken him across Europe, into major Michelin Star restaurants, before arriving to the region, first in Saudi and then to the Kingdom of Bahrain in 2014 where he assumed the role of Chef de Cuisine for the award-winning Plums restaurant. Proving his leadership with a promotion to Executive Sous Chef in 2016, in his new role as Executive Chef of the five-star Ritz-Carlton, Bahrain, Lejard will oversee a culinary team of 130 chefs, along with the menu creation and kitchen operations of the resort’s 11 restaurants, in-room dining and banquet catering divisions.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_p6hx7kas/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(Photo: https://mma.prnewswire.com/media/810874/Yann_Bernard_Lejard.jpg )

Born in Paris, France, Lejard began expressing himself through street art, taking inspiration from the likes of modern art legend Jackson Pollock (1912-1956). Eventually becoming a chef by the age of 16, it was then where he found food to be a catalyst for artistic expression and where his signature, abstract style of ‘splattering’ sauce on a plate was born. Fast forward to the era of social media, Lejard’s accounts @YBLinc have since amassed a foodie cultist following of 120k fans, and those who can’t wait to see what he does next.

“He is a master of art and a disruptor in the food scene with a following of admirers on social media to back it up. He, as well, has the creativity and mastery to take our large dining portfolio to pure excellence. His hands on leadership and mentorship of the entire Ritz-Carlton, Bahrain kitchen brigade has been superb, so it was a natural choice to promote him to the next level,” says Bernard de Villèle , General Manager of The Ritz-Carlton, Bahrain.

Before joining The Ritz-Carlton Hotel Company L.L.C, Lejard held culinary positions in major Michelin Star restaurants, including working as a Chef Saucier for notable names like Heinz Winkler in Germany and Peter Knogl in Switzerland, as well as leading international hotels across 20 countries. After stints across Europe, his career eventually lead him to Jeddah where he served as the Executive Chef for Glow restaurant and where he became the first chef ever in the Kingdom of Saudi Arabia to become ranked by the award-winning luxury lifestyle and food magazine, FOUR UK.

In addition to being frequently tapped as a guest chef for Master Classes and pop-up restaurants throughout North America, Europe, Asia, and the Middle East, he has also been a finalist at Le Taittinger Prix Culinaire in Switzerland, along with a ranking in the notable Gault & Millau restaurant guide, amongst many more.

The Ritz-Carlton, Bahrain is located in the Al Seef district in Manama, Bahrain. For additional information, or to reserve your stay or dining experience, please call (800)00995, the hotel directly at (+973)1758-0000, or visit The Ritz-Carlton website at ritzcarlton.com/bahrain. Follow the hotel on Facebook and Instagram @ritzcarltonbahrain and join the conversation using #RCMemories #RitzCarltonBahrain.

About The Ritz-Carlton, Bahrain

Set within 20 acres of lush gardens and golden sandy beaches on the Gulf of Arabia, the 245-room five-star city resort is one of the most elegant destinations in Bahrain, and a place where guests can immerse themselves in the local culture, enjoy extraordinary cuisine and explore the dazzling capital city of Manama, adding yet another level of indulgence to a collective range of extraordinary experiences. In addition to the Deluxe room categories, the resort also features 31 suites and 42 Club Level rooms as well as 23 well-appointed, seafront villas, each with three-bedrooms, its own private infinity pool, private beach access and 24-hour butler service.

Catering to the most discerning epicurean connoisseur, the resort offers both modern and international dining experiences with its award-winning restaurants, including: Cantina Kahlo (Mexican), Nirvana (Indian), Plums (Steakhouse), La Plage and Bar de Plage (Beach cafe), Thai (Asian Fusion and Sushi), La Med (Mediterranean) and Primavera (Italian). For leisurely dining moments or for afternoon tea, The Lobby Lounge and the Ritz Gourmet Lounge offer guests à la carte café and dessert options, while Burlington Club entertains a more sophisticated ambiance perfect for enjoying vintage spirits, premium cigars, modern cocktails (and mocktails) and light bites. In-room dining is also available to guests’ 24hours a day.

A variety of guest amenities abound with a private beach sweeping around a lagoon with its own island, outdoor and indoor swimming pools, an award-winning Ritz-Carlton Spa, Royal Beach Club, elevated RitzCarlton  Club® Level lounge with panoramic views of the Arabian Gulf, newly enhanced marina, 24-hour fitness center, paddle boarding and kayaking rentals, Ritz Kids clubhouse, tennis and squash courts, business center, flamingo lagoon, Concierge desk with Les Clefs d’Or® Head Concierge, men’s and women’s hair salon, and shopping arcade with six luxury boutiques. In addition to the leisure setting, the resort also features over 20,000 square meters of meeting, conference and wedding spaces. New additions to the venue portfolio include the Masaya and Arena pavilions’. For additional information about The Ritz-Carlton, Bahrain, please call (800)-00995, the hotel directly at (+973)-1758-0000, a travel professional or visit The Ritz-Carlton website at ritzcarlton.com/Bahrain.

About The Ritz-Carlton Hotel Company, L.L.C.

The Ritz-Carlton Hotel Company, L.L.C., of Chevy Chase, MD, currently operates more than 90 hotels in over 30 countries and territories. More than 40 hotel and residential projects are under development around the globe. The Ritz-Carlton is proud to offer The Ritz-Carlton Rewards® in which members can link accounts with Marriott Rewards® and Starwood Preferred Guest® for instant elite status matching and unlimited points transfer. For more information or reservations, visit the company web site at ritzcarlton.com, for the latest company updates, visit news.ritzcarlton.com and to join the live conversation, use #RCMemories. The Ritz-Carlton Hotel Company, L.L.C. is a wholly-owned subsidiary of Marriott International, Inc. (NASDAQ: MAR).

‫البث الإلكتروني المباشر لبنك VCB كينيا مع حل معتمد على منصة Appzillon لتقديم الخدمات المصرفية للشركات من i-exceed

بنجالور، الهند، 21  من يناير 2019/PRNewswire/ — أصبح بنك فيكتوريا التجاري (VCB) في كينيا واقعًأ ملموسًا عبر الإنترنت بعد البث المباشر له بفضل أحد حلول الخدمات المصرفية للشركات يُقدم من من خلال قناة موحدة معتمدة على منصة Appzillon بغرض تلبية الاحتياجات دائمة التطور لعملائها من الشركات الموجهة بالتقنيات.  وقد وقع اختيار VCB على i-exceed من بين العديد من الموردين الآخرين وذلك بفضل خبراتها الفنية المثبتة في تقديم حلول مصرفية رقمية على المستوى العالمي وبفضل قدراتها الفنية في هذا المجال. وسوف يُتاح التطبيق على الهواتف النقالة وعبر الإنترنت وعن طريق الرسائل النصية القصيرة وقنوات بيانات الخدمة التكميلية العفوية (USSD).https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_nyuzqhsy/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(شعار: https://mma.prnewswire.com/media/810365/i_exceed_Logo.jpg )

كان VCB كينيا يرغب في الحصول على حل يلبي الاحتياجات اليومية لعملائه مع توافر ذلك الحل في الوقت ذاته للتطبيق في المستقبل. يمثل Appzillon للخدمات المصرفية أحد الحلول الشاملة التي تحقق الاستفادة القصوى من التقنية لتوفير تجارب مصرفية ممتعة للمستخدمين. فهو يرفع من مستوى القدرات الفنية لمنصة Appzillon للخبرات الرقمية، وهي عبارة عن منصة لتطوير التطبيقات متعددة القنوات منخفضة الكود وحائزة على جوائز، كما ورد وصفها وبيان سماتها في سلسلة تقارير Magic Quadrant التي تنشرها مؤسسة Gartner لبحوث التسويق والتقارير التي تنشرها شركة البحوث والاستشارات الكبرى Forrester’s Wave. وقد حازت منصة Appzillon للخدمات المصرفية الرقمية على المرتبة الثانية على جدول رابطة المبيعات الذي تنشره مؤسسة IBS Intelligence لعام 2018 وعن الحلول المصرفية الرقمية لعام 2017.

وقد علق د. يوجيش باتني، رئيس VCB التنفيذي على الأمر بقوله: “لقد ظلننا نكافح منذ بدء نشاطنا من أجل نشر وتعزيز ثقافة خدمة العملاء من خلال تطبيق حلول ذكية تم تصميمها بناءً على فهم شامل للاحتياجات المصرفية لعملائنا. ونحن على يقين من أن الحل الذي وفرته i-exceed لتقديم الخدمات المصرفية الرقمية سيساعدنا في تحقيق أهدافنا وتوسيع قاعدة عملائنا وتلبية توقعات عملائنا. لقد استخدمنا حل Appzillon من i-exceed على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة وشهدنا فوائد جمة في أعمالنا بعد استخدامنا ذلك الحل. ونشعر ببالغ السرور لارتباطنا بشركة i-exceed كما نشعر بالرضا التام عن منهجية التطبيق التي تتبعها i-exceed وعن قدرات الأداء الفنية للمنتج المعتمدة على منصة Appzillon.”

كما علق جوزيف جون، العضو المنتدب لدى i-exceed، على ذلك بقوله:  ” إنه أول حلولنا متعددة القنوات في كينيا ونتوقع أن يفتح أمامنا المجال لاقتناص مزيد من الفرص في ربوع المنطقة. ولطالما كرسنا جهودنا للتطوير المستمر لمنتجنا بوصفه عرضًا رقميًا شديد الفاعلية في فئته حيث يتمكن عملاؤنا عن طريقه من تطبيق حلول جاهزة للعمل في المستقبل ويساعدهم في اقتناص مركز الصدراة في خضم السباق الرقمي للأعمال التجارية.”

نبذة عن i-exceed

تمتلك i-exceed مقرات في الهند والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وتقدم حلولاً رقمية شاملة للمستهلكين الأفراد والشركات وموظفي البنوك. وتوفر منصة Appzillon تجارب رقمية متعددة القنوات عن طريق جميع أنواع الأجهزة الإلكترونية ونظم التشغيل ويتمكن من خلالها المستخدمون النهائيون من إجراء عمليات مصرفية بسيطة وسهلة الاستيعاب.

نبذة عن بنك فيكتوريا التجاري “VCB”

إن VCB هو أحد البنوك الكبرى الخاصة العاملة في تقديم الخدمات المصرفية للشركات، وقد تأسس في عام 1987 وتطور على مدى تلك السنوات محافظًا على دلائل استشرافية مستقرة. كما أن البنك معروف على نطاق واسع بنموذج عمله المصرفي الخاص المعتمد على بوتقة من العلاقات الناجحة مع التركيز بصفة خاصة على محفظة عملاء من الشركات ومحفظة من العملاء الأثرياء من ذوي الأرصدة الضخمة. كما أن أعمال البنك مدعومة بهيكل حوكمة إداري قوي وأصول قيمة عالية الجودة وقدرة ممتازة على الرسملة، فضلاً عن سيولة ضخمة وقدرات ربحية رفيعة المستوى.

المصدر: حلول i-exceed التقنية

New research by Deloitte identifies four leadership personas succeeding in the Fourth Industrial Revolution: Social Supers; Talent Champions; Data-driven Decisives and Disruption Drivers

— Global survey of C-suite leaders offers insights to guide business leaders in managing Industry 4.0 change and transformation

— Societal impact and talent development top list of leader priorities

DAVOS, Switzerland, Jan. 21, 2019 /PRNewswire/ — With the Fourth Industrial Revolution (Industry 4.0) re-shaping how the world lives and works, global leaders are facing the pressures of preparing their businesses and their workforces for this new era. Arising from this shift to Industry 4.0 are defined leadership traits that have been uncovered in Deloitte’s second annual Readiness Report, Success Personified in the Fourth Industrial Revolution, which offers insight into the characteristics that set apart the most effective leaders and successful organizations.

This year’s survey of more than 2,000 C-suite executives across 19 countries, found that executives genuinely want to improve the world and they have a clearer grasp of the skills challenge ahead. However, organizational roadblocks appear to be limiting the development of effective Industry 4.0 strategies and they continue to shy away from bold technology investments that will drive innovation and disruption. In two critical areas – societal impact and talent development – CXO attitudes changed dramatically from 2017, indicating leaders are becoming more realistic about what it takes to succeed in Industry 4.0.

“Last year, even though leaders were just beginning to understand how Industry 4.0 would transform business and society, they expressed confidence in their preparedness,” said Punit Renjen, Deloitte Global CEO. “Yet their actions demonstrated a significant mismatch between their confidence to address these changes and their actual readiness to address them. Today, leaders are more realistic about what it will take to succeed, and they appear particularly focused on societal impact and workforce development as two critical components of their future success.”

Success personified in the Fourth Industrial Revolution: The four leadership personas for an era of change and uncertainty

While there is no one recipe for success in how to deal with rapid industrial transformation, it can be helpful to understand how certain leaders are approaching this ever-changing environment. Organizations with leaders who embody the characteristics of the Industry 4.0 personas—commitment to do good; defined, data-driven decision-making; bold, longer-term vision of technology; and aggressive about workforce development—are poised to survive and thrive.

Deloitte research explores the types of leaders that are taking effective action, where they are making the most progress, and what sets the most successful leaders apart. These leadership personas—the “Social Supers,” the “Data-driven Decisives,” the “Disruption Drivers,” and the “Talent Champions”— can serve as models for leaders globally as they tackle the challenges associated with 4IR transformation.

Weighing the Value of Purpose? Societal Impact Pays Off

This year’s survey revealed that societal impact (34 percent) is the most important factor business leaders use to gauge success—totaling that of financial performance (17 percent) and employee satisfaction (17 percent) combined. Additionally, more than half of global executives surveyed (53 percent) noted their societal impact efforts resulted in new revenue streams—proving purpose and profit can coexist in Industry 4.0.

The “Social Supers”

“Social Supers” are leaders who consider societal initiatives fundamental to their businesses. They have demonstrated success in “doing well by doing good” by generating new revenue streams through socially or environmentally conscious products or services; and believe that these initiatives, more often than not, contribute to profitability. “Social Supers” are more confident in their ability to handle the workforce challenges of Industry 4.0—they are 12 percent more likely to cite that their workforce composition is prepared for digital transformation and show far greater willingness to train workers (54 percent vs. 37 percent).

In Industry 4.0, Strategy is Left Behind

A third of global leaders cited lack of leadership vision as the top challenge their organizations face in adapting business strategies to meet the needs of tomorrow. Strategy also falters when it comes to implementing new technologies, as leaders reported concerns over too many technology choices and difficulty keeping pace with the rate of change. Only 29 percent of executives believe their organizations have clearly defined decision-making processes, so it’s no surprise executives are struggling to keep up.

The “Data-Driven Decisives”

Strategic obstacles, such as organizational silos, can complicate decision-making processes and hamper innovation. “Data-Driven Decisives,” however, are overcoming these challenges through a methodical, data-focused approach and are bolder in their decisions. These leaders are confident in comparison to other leaders, with sixty-two percent strongly agreeing that they are prepared to lead their organizations in capitalizing on the opportunities associated with Industry 4.0—almost twice as many as other leaders (32 percent) surveyed.

Technology Bringing a Wave of Disruption? Not So Fast

Despite the unquestionable economic and societal potential of Industry 4.0, many organizations opt to maintain the status quo with respect to their technology investments, leaving themselves at risk. Twice as many leaders said they’re more likely to invest in Industry 4.0 technologies to protect themselves from disruption as are looking to disrupt other industries or the marketplace (67 percent versus 33 percent). So, what is responsible for this defensive approach? Issues such as being too focused on short-term results, having too many technology choices, and a lack of understanding of the technologies rose to the top as barriers to investment.

The “Disruption Drivers”

Leaders known as the “Disruption Drivers” understand that investment in new innovations is required for growth; they invest in technologies with a concerted focus on upending their markets. These bold decisions have paid off—their technology investments have achieved or exceeded their intended business outcomes. “Disruption Drivers” are more likely to say they feel ready to lead in the Industry 4.0 era (45 percent versus 32 percent) and are more assured that their organizations are prepared to capitalize on the opportunities associated with Industry 4.0.

Building the skills for Industry 4.0. Hire or train?

Global leaders appear to understand the new skills required by Industry 4.0 jobs, however, the fear of technology and automation isn’t necessarily causing executives to increase efforts to train their workforce. While 55 percent of leaders highlighted a significant mismatch between current skill sets and those needed in the future, 25 percent still prefer hiring new employees over retraining their current workforces. Furthermore, 57 percent believe the education system is inadequately preparing incoming workers—up from 35 percent in 2017. If the education system isn’t providing business with able professionals, it will fall to business leaders to either hire for the skills they need or retrain their existing workers.

The “Talent Champions”

The “Talent Champions” know what skill sets their companies need—and they believe they currently have the correct workforce composition. These executives are aggressively preparing their companies for digital transformation, and embrace their responsibilities to train their employees for the future of work (51 percent versus 41 percent for all other respondents). Talent Champions also are more likely to invest in technologies to disrupt competitors (42 percent versus 32 percent).

Leading in the Fourth Industrial Revolution

“Our research has uncovered four distinct types of leaders succeeding in Industry 4.0. These leaders are achieving greater revenue growth than their counterparts, in part, because they have conquered at least one, and sometimes more, of the dimensions required for success. For other leaders seeking to prepare for the challenges of this new era, these personas offer insights that can be used to shape their own strategies for success,” added Renjen.

For more information and to view the full research results, read the report here.

Methodology

This research is based on a survey of 2,042 global executives conducted by Forbes Insights in June-August 2018. Survey respondents represented 19 countries from the Americas, Asia and Europe, and came from all major industry sectors. All survey respondents were C-level executives, including CEOs/presidents, COOs, CFOs, CMOs, CIOs and CTOs. All executives represented organizations with revenue of $1 billion or more, with half (50.1 percent) coming from organizations with more than $5 billion in revenue. Additionally, Forbes Insights and Deloitte Global conducted one-on-one interviews with global industry leaders and academics.

About the Deloitte Societal Impact Commitment

Addressing the complex challenges society faces today has become a mandate for business, and one that requires a new mindset for action.

Deloitte is taking action through WorldClass, a societal impact initiative to empower 50 million futures by 2030. Our ambition is to create pathways for people to fulfill their aspirations and find meaningful work in the new economy. The Deloitte network is also empowering women around the globe, promoting environmental sustainability, investing in new insights and methodologies, and serving clients to fulfill their purpose.

Deloitte is committed to responsible business practices, serving the public interest, and making an impact on society. Learn more about our commitments here.

About Deloitte

Deloitte refers to one or more of Deloitte Touche Tohmatsu Limited (“DTTL”), its global network of member firms, and their related entities. DTTL (also referred to as “Deloitte Global”) and each of its member firms are legally separate and independent entities. DTTL does not provide services to clients. Please see www.deloitte.com/about to learn more.

Deloitte is a leading global provider of audit and assurance, consulting, financial advisory, risk advisory, tax and related services. Our network of member firms in more than 150 countries and territories serves four out of five Fortune Global 500® companies. Learn how Deloitte’s more than 286,000 people make an impact that matters at www.deloitte.com.

Logo – https://mma.prnewswire.com/media/809525/Deloitte_Logo.jpg

بحث جديد من ئركة ديلويت يحدد أربعة أسباب قيادة تحقق النجاح في الثورة الصناعية الرابعة: المثرون الاجتماعيون، أبطال المواهب، المقررون المدفوعون بالبيانات ومحركو الابتكار الاضطرابي

  • استبيان عالمي للقادة التنفيذيين يقدم معرفة متبصرة لإرشاد قادة الأعمال في إدارة تغييرات وتحولات الصناعة 4.0
  • التأثير المجتمعي وتطوير المواهب يتصدر قائمة أولويات قادة الأعمال

دافوس، سويسرا، 21 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — مع بدء الثورة الصناعية الرابعة (الصناعة 4.0) في إعادة صوغ كيف يعيش العالم ويعمل، يواجه القادة العالميون ضغوط التحضير لأعمالهم التجارية وقواهم العاملة لهذه الحقبة الجديدة. ويبرز من هذا التحول للصناعة 4.0 سمات قيادة محددة تم اكتشافها في تقرير ديلويت السنوي الثاني الخاص بالجهوزية، وهو بعنوان النجاح المتجسد في الثورة الصناعية الرابعة Success Personified in the Fourth Industrial Revolution، الذي يقدم معرفة متبصرة بالصفات التي تميز بين القادة الأكثر فعالية والمؤسسات الناجحة.

وقد توصل استطلاع هذا العام، الذي أجري على أكثر من 2000 مدير تنفيذي في 19 دولة، إلى أن المسؤولين التنفيذيين يرغبون حقاً في تحسين العالم وأن لديهم فهمًا واضحًا لتحدي المهارات الماثل أمامهم.  ومع ذلك، يبدو أن الحواجز التنظيمية على الطريق تحد من تطوير استراتيجيات الصناعة 4.0 الفعالة، وهي لا تزال تتجنب الاستثمار في التكنولوجيا الجريئة التي ستقود الابتكار والاضطراب الابتكاري. في مجالين هامين – التأثير المجتمعي وتنمية المواهب – تغيرت مواقف الرؤساء التنفيذيين بشكل كبير عن العام 2017، مما يشير إلى أن القادة أصبحوا أكثر واقعية بشأن ما يتطلبه النجاح في الصناعة 4.0.

وقال بونيت رينجين، الرئيس التنفيذي لشركة ديلويت غلوبال: “في العام الماضي، وعلى الرغم من أن القادة كانوا قد بدأوا للتو في فهم كيف ستغير الصناعة 4.0 قطاع الأعمال والمجتمع، فقد أعربوا عن ثقتهم في جهوزيتم. ومع ذلك، أظهرت أعمالهم عدم توافق كبير بين ثقتهم في مواجهة هذه التغييرات واستعدادهم الفعلي للتصدي لها. واليوم، أصبح القادة أكثر واقعية بشأن ما سيتطلبه النجاح، ويبدو أنهم يركزون بشكل خاص على التأثير الاجتماعي وتنمية القوى العاملة، كمكونين حاسمين لنجاحهم في المستقبل “.

تجسد النجاح في الثورة الصناعية الرابعة: سمات القيادة الأربع لعصر من التغيير وعدم اليقين
على الرغم من عدم وجود وصفة واحدة للنجاح في كيفية التعامل مع التحول الصناعي السريع، إلا أنه من المفيد أن نفهم كيف يقترب بعض القادة من هذه البيئة المتغيرة باستمرار. المنظمات التي يترأسها قادة يجسدون خصائص شخصيات الصناعة 4.0 – الالتزام بفعل الخير؛ اتخاذ القرارات التي تعتمد على البيانات؛ رؤيا جريئة وطويلة الأجل للتكنولوجيا؛ والجرأة في تنمية القوى العاملة – هي مستعدة للبقاء والازدهار.

يستكشف بحث ديلويت أنواع القادة الذين يتخذون إجراءات فعالة، حيث يحققون أكبر قدر من التقدم، وما الذي يميز القادة الأكثر نجاحًا عن بعضهم البعض. يمكن لشخصيات القيادة هذه – “المؤثرون الاجتماعيون”، و “المقررون اعتمادا على البيانات”، و”محركو الابتكار الاضطرابي” و “أبطال المواهب” – أن يكونوا نموذجًا للقادة على مستوى العالم في سياق مواجهة التحديات المرتبطة بتحويل الثورة الصناعية الرابعة.

تزن قيمة الغرض؟ فوائد التأثيرات الاجتماعية
وكشفت دراسة هذا العام أن التأثير المجتمعي (34 في المئة) هو أهم عامل يستخدمه قادة الأعمال لقياس النجاح – وهو إجمالي الأداء المالي (17 في المئة) ورضا الموظفين (17 في المئة) مجتمعين. بالإضافة إلى ذلك، أشار أكثر من نصف المديرين التنفيذيين العالميين الذين شملهم المسح (53 في المئة) إلى أن تأثيرهم على المجتمع قد أسفر عن تدفقات جديدة للإيرادات – مما يثبت أن الغرض والربح يمكن أن يتعايشا في الصناعة 4.0.

المؤثرون الاجتماعيون”
“”المؤثرون الاجتماعيون” هم القادة الذين يعتبرون المبادرات المجتمعية أساسية لأعمالهم. لقد أثبتوا نجاحهم في “القيام بعمل جيد من خلال القيام بعمل الخير” من خلال توليد مصادر دخل جديدة من خلال منتجات أو خدمات واعية اجتماعياً أو بيئياً. ونعتقد أن هذه المبادرات، في أكثر الأحيان، تساهم في الربحية. المؤثرون الاجتماعيون” هم أكثر ثقة في قدرتهم على التعامل مع تحديات القوى العاملة في الصناعة 4.0 – هم أكثر احتمالا بنسبة 12 في المائة للإشارة إلى أن تكوين قوتهم العاملة على استعداد للتحول الرقمي وإظهار استعداد أكبر بكثير لتدريب العمال (54 في المئة مقابل 37 بالمئة).

في الصناعة 4.0، يتم ترك استراتيجية في الخلف
أشار ثلث قادة العالم إلى الافتقار إلى رؤيا القيادة باعتبارها التحدي الأكبر الذي تواجهه منظماتهم في تكييف استراتيجيات الأعمال لتلبية احتياجات الغد. كما تتعثر الاستراتيجية عندما يتعلق الأمر بتطبيق التكنولوجيات الجديدة، حيث أبلغ القادة عن مخاوفهم بشأن الكثير من خيارات التكنولوجيا وصعوبة مواكبة معدل التغيير. يعتقد 29٪ فقط من المديرين التنفيذيين أن منظماتهم حددت بوضوح عمليات صنع القرار، لذا ليس من المفاجئ أن المديرين التنفيذيين يكافحون لمواصلة التعايش مع التغيير.

“المقررون المستندون إلى البيانات”
العقبات الاستراتيجية، مثل الصوامع التنظيمية، يمكن أن تعقد عمليات صنع القرار وتعوق الابتكار. ومع ذلك، فإن “المقررين المعتمدين على البيانات” يتغلبون على هذه التحديات من خلال منهج منظم يركز على البيانات ويكونون أكثر جرأة في قراراتهم. إن هؤلاء القادة واثقون بالمقارنة مع القادة الآخرين، حيث وافق اثنان وستون بالمئة بشدة على استعدادهم لقيادة منظماتهم للاستفادة من الفرص المرتبطة بالصناعة 4.0 – أي ضعف العدد تقريباً مقارنة بالقادة الآخرين (32 بالمئة).

التكنولوجيا تجلب موجة من الابتكار الاضطرابي؟ ليس بهذه السرعة
على الرغم من الإمكانات الاقتصادية والمجتمعية التي لا شك فيها في الصناعة 4.0، فإن العديد من المنظمات تختار الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق باستثماراتها التكنولوجية، تاركة نفسها في خطر. فقد قال عدد من القادة إن من المرجح أن يستثمروا في تقنيات الصناعة 4.0 لحماية أنفسهم من الاضطراب، كما يتطلعون إلى تعطيل الصناعات الأخرى أو السوق (67 بالمئة مقابل 33 بالمئة). إذن، ما المسؤول عن هذا النهج الدفاعي؟ صعدت قضايا مثل التركيز الشديد على النتائج قصيرة المدى، ووجود العديد من الخيارات التكنولوجية، وقلة الفهم للتكنولوجيات إلى أعلى كحواجز أمام الاستثمار.

محركو الابتكار الاضطرابي”
يدرك القادة المعروفون باسم “محركو الابتكار الاضطرابي” أن الاستثمار في الابتكارات الجديدة مطلوب للنمو؛ انهم يستثمرون في التقنيات مع تركيز متضافر على رفع أسواقهم. لقد أتت هذه القرارات الجريئة ثمارها – فقد حققت استثماراتهم التقنية أو تجاوزت نتائج أعمالهم المستهدفة. من المرجح أن يقول “محركو الابتكار الإضطرابي” أنهم يشعرون أنهم مستعدون للقيادة في عصر الصناعة 4.0 (45 بالمئة مقابل 32 بالمئة) وهم أكثر ثقة بأن مؤسساتهم مستعدة للاستفادة من الفرص المرتبطة بالصناعة 4.0.

بناء مهارات الصناعة 4.0. استئجار أو تدريب؟
يبدو أن القادة العالميين يفهمون المهارات الجديدة التي تتطلبها وظائف الصناعة 4.0، ومع ذلك، فإن الخوف من التكنولوجيا والأتمتة لا يؤدي بالضرورة إلى قيام المسؤولين التنفيذيين بزيادة تدريب القوى العاملة لديهم. في حين سلط 55٪ من القادة الضوء على عدم تطابق كبير بين مجموعات المهارات الحالية وتلك المطلوبة في المستقبل، لا يزال 25٪ منهم يفضلون توظيف موظفين جدد لإعادة تدريبهم على القوى العاملة الحالية. علاوة على ذلك، يعتقد 57٪ أن نظام التعليم يعد بشكل غير مناسب العمال القادمين – بزيادة 35٪ عن العام 2017. إذا لم يوفر نظام التعليم الأعمال بالمهنيين القادرين، فسوف يقع على عاتق قادة الأعمال إما توظيف المهارات التي يحتاجونها أو إعادة تدريب عمالهم الحاليين.
“أبطال المواهب”
يعرف “أبطال المواهب” ما هي المهارات التي تحتاجها شركاتهم، ويعتقدون أن لديهم حاليًا التكوين الصحيح للقوى العاملة. يقوم هؤلاء التنفيذيون بإعداد شركاتهم بقوة للتحول الرقمي، وتحمل مسؤولياتهم لتدريب موظفيهم على مستقبل عملهم (51 بالمائة مقابل 41 بالمئة لجميع المستجيبين الآخرين). من المرجح أكثر أن يستثمر أبطال المواهب في تقنيات لتعطيل المنافسين (42 في المئة مقابل 32 في المئة).

الريادة في الثورة الصناعية الرابعة
“لقد كشف بحثنا عن أربعة أنواع متميزة من القادة الذين نجحوا في الصناعة 4.0. يحقق هؤلاء القادة نمواً أكبر في الإيرادات مقارنة بنظرائهم، جزئياً، لأنهم تحدوا على الأقل واحدًا، وأحيانًا أكثر، من الأبعاد المطلوبة للنجاح. وأضاف رينجين قائلاً: “إن القادة الذين يسعون إلى الاستعداد لتحديات هذا العصر الجديد، يقدمون أفكاراً يمكن استخدامها في صياغة استراتيجياتهم الخاصة لتحقيق النجاح”.

لمزيد من المعلومات ولعرض نتائج الأبحاث الكاملة، اقرأ التقرير هنا report here.

المنهجية
يعتمد هذا البحث على مسح لـ 2،042 من المديرين التنفيذيين العالميين أجرته شركة فوربس إنسايتس في حزيران/يونيو – آب/أغسطس عام 2018. ومثل المشاركون في المسح 19 دولة من الأميركتين وآسيا وأوروبا، وجاءوا من جميع قطاعات الصناعة الرئيسية. كان جميع المشاركين في الاستطلاع من المديرين التنفيذيين على مستوى  القيادة العليا، بمن في ذلك الرؤساء التنفيذيون / الرؤساء، كبار المسؤولين العملياتيين، كبار المسؤولين الماليين، كبار المسؤولين الإداريين، كبير المسؤولين المعلوماتيين، وكبار المسؤولين التكنولوجيين. ومثّل جميع المدراء التنفيذيين منظمات ذات إيرادات تبلغ مليار دولار أو أكثر، ونحو نصف (50.1 في المئة) من منظمات ذات إيرادات تزيد على 5 مليارات دولار. بالإضافة إلى ذلك، أجرت شركة فوربس إنسايتس وديلويت غلوبال مقابلات شخصية مع قادة الصناعة العالمية والأكاديميين.

حول التزام ديلويت بالتأثير المجتمعي
لقد أصبح التصدي للتحديات المعقدة التي يواجهها المجتمع اليوم بمثابة تفويض للعمل، وهو أمر يتطلب عقلية جديدة للعمل.
تتخذ شركة ديلويت إجراءات من خلال مبادرة تسميها “وورلد كلاس”، وهي مبادرة تأثير اجتماعي لتمكين 50 مليونا من القادة المستقبليين بحلول العام 2030. إن طموحنا هو خلق مسارات للناس لتحقيق تطلعاتهم وإيجاد عمل مفيد في الاقتصاد الجديد. تعمل شبكة ديلويت أيضًا على تمكين النساء حول العالم، وتعزيز الاستدامة البيئية، والاستثمار في رؤى ومنهجيات جديدة، وخدمة العملاء لتحقيق أهدافهم.

تلتزم شركة ديلويت بالممارسات التجارية المسؤولة، وخدمة المصلحة العامة، وتأثيرها على المجتمع. اعرف المزيد عن التزاماتنا here.

نبذة عن شركة ديلويت

تشير ديلويت إلى واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء في ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شبكة عالمية من الشركات الأعضاء فيها وكياناتها المتصلة بها. دي تي تي أل (التي يشار إليها أيضا باسم ديلويت غلوبال) وكل من الشركاء الأعضاء فيها هي شركات منفصلة ومستقلة قانونيا. دي تي تي أل لا توفر الخدمات للعملاء. يرجى زيارة التالي www.deloitte.com/about لمزيد من المعلومات.

ديلويت هي شركة رائدة مزودة لخدمات التدقيق الحسابي والتأمين والاستشارات والاستشارات المالية واستشارات المخاطر والضرائب وغيرها من الخدمات ذات الصلة. وتخدم الشركات الأعضاء في شبكتنا في أكثر من 150 دولة وإقليما أربعا من بين كل خمس شركات من شركات الـ فورتشن غلوبال 500. تعلم المزيد عن موظفي ديلويت الذين يزيد عددهم عن 286,000 شخص والكيفية التي يتركون فيها أثرا مهما على التالي: www.deloitte.com