Daily Archives: January 30, 2019

‫شركة هنغتونغ أبردير تعيد الالتزام بمساعدة الطلبة في جنوب أفريقيا

إميالي، 30 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — تعهدت شركة هنغتونغ أبردير (أبردير)، وهي شركة متفرعة عن مجموعة هنغتونغ غروب، وهي شركة مبتكرة رائدة في الصين تركز على بناء وعمليات شبكات الألياف البصرية والكهربائية والتقنية، بتقديم مركز حاسوب متقدم تقنيا لمدرسة سيغونغوينج الثانوية في بلدة إمبالي بولاية بيترماريتزبيرغ بجنوب أفريقيا. وجاء الإعلان خلال زيارة للمدرسة قام بها سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا بمعية وفد عالي المستوى من الشركة.

وكان الدكتور هايان سونغ، رئيس ومدير شركة أبردير، جزءاً من الوفد، وقال “تلتزم أبردير بتحسين حياة الناس في المناطق التي نعمل فيها. إن التبرع بتقديم المركز هو تعبير عن رغبتنا في رؤية الشباب من هذه المجتمعات يزدهر في دراسته، لا سيما في موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات الحرجة. وبالإضافة إلى مساعدة الطلاب، فإن شراكتنا مع الحكومة المحلية ستساعد أيضًا في تعزيز التطوير المهني للمعلمين هناك.”

أطلقت أبردير “مشروع مدرسة أبر”  في نيسان/أبريل 2017 بالتعاون مع مدرسة سيغونغوينج الثانوية بهدف المساعدة في معالجة انخفاض معدلات النجاح في الرياضيات والعلوم في البلاد، بالإضافة إلى تشجيع المزيد من الطلاب على التسجل لأخذ هذه المواضيع. وخلال ما يقرب من عامين منذ بدايته، ساعد المشروع 85 طالباً من بينهم 25 في الصف 10، و 30 في الصف 11 و 25 في الصف 12، إذ حققوا نتائج ممتازة في امتحان الالتحاق بالجامعات هذا العام، حيث تم قبول 12 منهم في الجامعات. وكجزء من هذه المبادرة، في آب/أغسطس 2018، تبرعت شركة أبردير بأقراص التعلم الإلكتروني للعديد من المدارس في بيترماريتزبيرغ بما في ذلك مدرسة سيغونغوينج الثانوية.

وقد قبل الرئيس رامافوزا تعهد أبردير وأعرب عن امتنانه للشركة للعمل الذي تقةم به لدعم المدارس المحلية والشباب من خلال مشروع  مدرسة أبر، وشجع الطلاب على الاستفادة من الفرص التي يوفرها المشروع والمركز الجديد لتحسين أدائهم.

الموقع: http://www.hengtonggroup.com/en/

شركة جي أيه سي موتور تفتتح أكبر مركز للمبيعات والخدمات في السعودية

الرياض، المملكة العربية السعودية، 29 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — افتتحت شركة صناعات السيارات جي أيه سي موتور مركزا جديدا لها للمبيعات والخدمات (“المركز”) في قلب حي تجارة السيارات في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية. وهذا المركز، الذي تبلغ مساحته 5,588 متر مربع (60,148 قدم مربع)، والواقع على شارع مكة المكرمة بالرياض، 12813، هو أكبر محلات جي أيه سي موتور بين مراكز الشركة الأربعة القائمة حاليا في البلاد وتديرها شركة الجميح لتجارة السيارات السعودية، وهي الوكالة الحصرية لشركة جي أيه سي موتور في المملكة. وتقع مراكز المبيعات والخدمات الثلاثة الأخرى للشركة في البلاد في كل من مدينتي جدة والدمام.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_rn910bnz/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وشهد حفل الافتتاح إطلاق سيارة الدفع الرباعي جي أس 7 والمينيفان جي أم 8، وتسليم سيارات للعميل الرئيسي، والذي شهده أكثر من 100 ضيف من كبار الشخصيات ووسائل الإعلام بمن في ذلك السيد لي بي، مدير مكتب سفارة جمهورية الصين الشعبية في المملكة العربية السعودية، والسيد تشين هان جون، نائب رئيس مجموعة  جي أيه سي موتور، والسيد يو جون، رئيس شركة  جي أيه سي موتور، والسيد وانغ صنشنغ، نائب رئيس شركة جي أيه سي موتور للمبيعات الدولية، والسيد  الشيخ وليد، كبير مسؤولي عمليات شركة الجميح للسيارات.

وقال يو جون، رئيس شركة جي أيه سي موتور: “سيكون افتتاح مركز المبيعات والخدمات بالرياض اليوم وإطلاق السيارات الجديدة علامة بارزة أخرى تشير إلى ترتيبات قنوات البيع بالتجزئة لشركة جي أيه سي موتور في المدن الرئيسية الثلاث في المملكة العربية السعودية بشكل كامل. ونحن ملتزمون بتزويد عملائنا في المملكة العربية السعودية بتجربة قيادة سيارات ممتعة”.

تعتبر شراكة جي أيه سي موتور مع شركة الجميح للسيارات ذات أهمية استراتيجية في الشرق الأوسط. تتمتع شركة الجميح للسيارات  بأكثر من 50 عامًا من الخبرة في المبيعات والخدمة وهي أكبر وكيل لشركة جنرال موتورز (جي أم) في المنطقة. وقعت شركة جي أيه سي موتور اتفاقية شراكة مع شركة الجميح للسيارات في العام 2018 لاستثمار وبناء أربعة مراكز مبيعات وخدمات، بهدف جعل جي أيه سي موتور علامة تجارية للسيارات في المملكة العربية السعودية في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_przf0v7o/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وأشار الشيخ وليد، مدير العمليات في شركة الجميح للسيارات، “لقد وضعنا هدفًا كبيرًا وتحديًا لإرضاء عملائنا في المملكة من خلال تقديم خدمات تتماشى مع اسم وفخامة سيارات جي أيه سي”، وقال إنه واثق من أن جودة منتجات جي أيه سي موتور ستتجاوز توقعات المستهلكين في السوق السعودي.

وقد بنت جي أيه سي موتور ما مجموعه 21 مركزًا لخدمات المبيعات والخدمات في ثمانية بلدان في هذه المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، وبعد سنوات من العمل التعاوني، نجحت الشركة في بناء صورة علامة تجارية لها كماركة سيارات متوسطة إلى راقية في السوق.

وقال يو: “منتجات السيارات وسيلة للناس للتواصل خلال رحلة الحياة العظيمة. إن نمونا القوي في المملكة العربية السعودية يساعد على تعزيز العلاقات الإيجابية بين بلدينا. ومع منتجاتنا وخدماتنا عالية الجودة، نحن مثال جيد على التبادل المزدهر بين الصين والمملكة العربية السعودية.”https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_qtx13uzp/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

تعمل شركة جي أيه سي موتور الآن في 16 دولة وأقامت شبكة بحث وتطوير عالمية في خمس مدن حول العالم. وتتشارك الشركة مع 18 من أكبر موردي قطع السيارات في العالم وشجعت على المزيد من التواصل والتفاهم بين مختلف المناطق من خلال إستراتيجيتها المتكاملة لتطوير الأعمال.

وضعت جي أيه سي موتور منطقة الشرق الأوسط كجزء هام من استراتيجيتها الخارجية وعامل دعم رئيسي في حملة الشركة لبناء علامة تجارية عالمية رائدة في مجال السيارات. في المستقبل القريب، تخطط شركة  جي أيه سي موتور لمزيد من التطورات في الشرق الأوسط وستسرّع خططها للعولمة.

 نبذة عن شركة جي أيه سي موتور

شركة غوانغجو أوتوموبيل غروب موتور، (جي أيه سي موتور) التي تأسست في العام 2008، هي شركة تابعة لشركة جي أيه سي غروب، وتصنف في المرتبة 202 بين شركات فورتشن العالمية 500. وتقوم الشركة بتطوير وتصنيع سيارات ومحركات وقطع غيار وملحقات السيارات عالية الجودة. وتحتل جي أيه سي الآن المرتبة الأعلى بين جميع شركات السيارات الصينية للسنة السادسة على التوالي، على مؤشر جي دي باور لآسيا والمحيط الهادىء في دراسة الجودة الأولية أس أم، (آي كيو أس) إذ تعرض الشركة استراتيجيتها التي تركز على الجودة من البحث والتطوير في السيارات، إلى التصنيع إلى سلسلة التوريد والمبيعات والخدمات.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:

فيسبوك: https://www.facebook.com/GACMoto
إنستاغرام: https://www.instagram.com/gac_motor
تويتر: https://twitter.com/gac_motor

الاتصالات: سوكي وونغ،
86-186-8058-2829+، GACMotor@126.com

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/814819/GAC_Motor.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/814820/Ribbon_cutting_ceremony.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/814818/President_of_GAC_Motor.jpg

أودم تتشارك مع إيتوركس للتعليم لاستكشاف فرص الاستفادة من تقنيات البلوكتشين

زوغ، سويسرا والقاهرة، 29 كانون الثاني/يناير، 2019 / بي آر نيوزواير / — يسر شركة أودم ODEM، الشركة المنتجة لبرنامج “سوق التعليم حسب الطلب”، أن تعلن عن توصلها لشراكة مع شركة إيتوركس للتعليم، وهي شركة دولية رائدة في حلول برمجيات التعليم الأكاديمي والشركاتي المبتكر، لاستكشاف فرص للتطوير المشترك لخدمات تعليمية فائقة التقدم قائمة على تقنية بلوكتشين.

وبموجب هذه الشراكة، ستعمل شركتا التكنولوجيا على تأسيس أودم كمزود خدمات تقنيات  بلوكتشين لمنتجات التعليم لإيتوركس، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة أودم ريتشارد مغهول. وسيتم تحديد نطاق الشراكة ومداها بدقه خلال الأشهر القليلة القادمة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_id78a79m/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وقال مغهول: “انا مسرور للعمل في علاقة تعاونية مع إيتوركس للتعليم لاستكشاف إمكانات تكنولوجيا بلوكتشين. ليس هناك حد لما يمكن ان نحققه في اطار مهمة شركة أودم لجعل التعليم أكثر سهولة لناحية الوصول اليه، وميسور التكلفة، وقابلا للتحويل، ويمكن التحقق منه.”

تقوم أودم بتطوير منصة أودم الخاصة بها علي سلسلة بلوكتشين اثريوم لمواجهه التحديات الكبيرة التي تواجه الطلاب والمربيين في جميع انحاء العالم. وتمكن المنصة الطلاب علي وجه التحديد من تخصيص تعليمهم من خلال التفاعل مع المعلمين. ومن المقرر نشر المنصة رسميا في الربع الأول من العام 2019.

وقال الرئيس التنفيذي لإيتوركس للتعليم، إريك غولدنبرغ: “في إيتوركس للتعليم، نحن نقدر الشركاء كما لو كانت شركتنا الخاصة ونحن متحمسون حقا لشراكتنا المقبلة مع أودم. وفي حين اننا لا نزال نناقش الخطوط العريضة للتعاون بين إيتوركس للتعليم وأودم، نحن حريصون على دمج تقنيات بلوكتشين في عروضنا ومنتجاتنا وخدماتنا لصالح مستخدمينا وتمكين أفضل تجارب تعليمية لعالم الأكاديميا والأعمال والحكومات في المنطقة، وتوليد قيمة اقتصادية واجتماعية للافراد والمنظمات وجميع المستويات الوطنية.”

إيتوركس للتعليم في رحلة لإحداث ابتكارات جديدة في طرق التعلم التقليدي في جميع انحاء العالم من خلال قوهةالابتكار التكنولوجي. وتماشيا مع مهمتها لتحويل صناعة التعلم والتعليم من خلال جعل التعليم أكثر وصولا لأولئك الذين يسعون اليه، إيتوركس التعليم تدعم التعلم مدى الحياة من خلال حلول مبتكة  في جوهر سلسلة القيمة في الصناعة، ما يؤدي إلى تحسين نتائج التعلم وتقديم تجربة محولة رقميا لجميع مواطني العالم.

مع أكثر من أربعه عشر عاما من الخبرة في مجال حلول  التعليم والتعلم، تتخصص إيتوركس للتعليم في ابتكار الحلول التي يمكن ان تفصل التطبيقات على نطاق البلاد وصولا بها إلى مستوى الطبقة؛ مع نشر قصص نجاح في  1,400 مدرسة. وبتطبيق خبرتها، تمكن الشركة السلطات التعليمية والمدارس الخاصة والعامة والأكاديميات والكليات من تحقيق رؤاها التعليمية بفعالية وكفاءة من خلال التكنولوجيا.

 اتصالات أودم:

كاثرين بانكس،
المديرة الأولى، التسويق
kat@odem.io
press@odem.io
هاتف: 7526-254 (657) 1+

Bahnhofstrasse 10
6300 Zug, Switzerland
انضم إلى محادثة ODEM.IO على Telegram.

LinkedIn
Facebook
Twitter

اتصالات إيتوركس
مروة جاد الحق
مديرة التسويق العالمية
Marwa.Gadelhak@itworx.com
هاتف: 01200201172-2+

مدينة نصر، المنطقة الحرة، المنطقة 7 باء، البلوك جيم، القاهرة، مصر

http://itworx.education/
https://www.facebook.com/ITWorxEducation
https://www.linkedin.com/company/itworx-education/

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/639718/ODEM_IO_Logo.jpg

‫سي إس جلوبال بارتنرز: شركات المواطنة عن طريق الاستثمار تشيد بنجاح سانت كيتس ونيفس

لندن، 29 يناير / كانون ثاني 2019، /PRNewswire/ —

على هامش اجتماع عالي المستوى “للاستقبال والترحيب”، أعاد برنامج سانت كيتس “St Kitts” ونيفس “Nevis” للمواطنة عن طريق الاستثمار فرض نفسه باعتباره برنامج المواطنة الجنسية الأكثر ثقة وأمنًا في العالم، وذلك في الاجتماع الذي عقد بدبي، عاصمة الأعمال والابتكار والتجارة بالشرق الأوسط.

ويوم الاثنين الموافق 28 يناير / كانون ثاني 2019، تحدث كبار المسئولين الحكوميين في سانت كيتس ونيفس مع العديد من وكلاء الاستثمار في دبي والمواطنين الحاصلين على جنسيات اقتصادية، والمزمع حصولهم على جنسيات اقتصادية في فعالية حضرها صاحب المعالي، مارك برانتلي “Mark Brantley” حاكم جزيرة نيفس ووزير خارجية الاتحاد، وفي حضور صاحب المعالي فينسنت بايرون جونيور “Vincent Byron Jr” المدعي العام للدولة.

وسلطت الأضواء على معالي الوزير مارك برانتلي ” Mark Brantley”، الذي أشار إلى اعتبار الاتحاد برنامج المواطنة مؤسسة قومية تقدم أعلى مستويات الجودة.

ويكشف سعادة الوزير، دائمًا ما تحظى جنسية سانت كيتس ونيفس بمكانة عالية، ولكن ليس بالقدر الذي صارت إليه اليوم. ويضيف، خلال السنوات الأربع الماضية، أضافت الحكومة 19 وجهة للسفر دوت تأشيرة إلى قائمتها الموسعة، وعقدت علاقات دبلوماسية مع 30 دولة. كما أشار، “يؤكد ذلك على الثقة التي توليها الدول الأجنبية في سانت كيتس ونيفس”. وكشف عن توقعه أن يصير جواز سفر الدولة في المرتبة الأولى لدول الكاريبي بحلول يونيو / حزيران 2019. وتحل سانت كيتس ونيفس في المرتبة السابعة والعشرين بالفعل في مؤشر يستخدم بيانات حصرية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي “International Air Transport Association (IATA)”.

ولم يحجم معالي الوزير برانتلي عن التعرض لما يعتقده البعض موضوعًا شائكًا الذي يتمثل في استثمارات الملكية العقارية بحسب برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار، وما تم اكتشافه حديثًا عن الإعلان عن بعض مشروعات الملكية العقارية بأسعار غير مصرح بها. ويشير، “لم تطبق الحكومة أية خصومات أو تعقد أية إعلانات مع أي وكيل أو مطور”، وأشار إلى عدم تغيير الحد الأدنى للاستثمارات المقدر بـ 200,000 دولارًا أمريكيًا مقابل الاستثمار لسبع سنوات و400,000 دولارًا أمريكيًا مقابل الاستثمار لخمس سنوات. وأشار معاليه، “وثانيًا انتبهت الحكومة إلى أمثلة مثبتة للاحتيال. ولا تتجاوز نسبتها 0,01 بالمائة من حجم الأعمال التي تعقدها سانت كيتس ونيفس سنويًا، ومع ذلك فإننا نتعامل مع الأمر بكل جدية. وتجري الشرطة تحقيقات مستفيضة، ونضع نصب أعيننا تقديم المسئولين للعدالة”.

وتعد الفعالية فرصة مناسبة تتيح لمعالي الوزير برانتلي تبديد أية مخاوف بشأن برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار، كما أبهر الجمهور بخططه عن مستقبل الدولة. وشهدت الفعالية إعلان الوزير عن عزم الحكومة افتتاح سفارة عاملة بأبوظبي في 2019. “كانت سانت كيتس ونيفس أولى دول البحر الكاريبي التي تؤسس حضورًا دبلوماسيًا في الإمارات العربية المتحدة، ومن هذا المنبر الفعلي، نأمل أن نقدم أفضل الخدمات لجميع مواطني سانت كيتس ونيفس الذين يقيمون في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط على وجه العموم”.

وشهدت الفعالية حضورًا كبيرًا، وشهدت كذلك إجابة المدعي العام على العديد من الأسئلة بشأن البرنامج وأساسه القانوني المتين.

المصدر: CS Global Partners

digEcor completes acquisition of commercial IFE business from Collins Aerospace, re-brands company as Burrana

BRISBANE, Australia, Jan. 30, 2019 /PRNewswire/ — On 18 January 2019, digEcor officially acquired the commercial In-Flight Entertainment (IFE) business from Collins Aerospace. The deal originated with Rockwell Collins, which was acquired by United Technologies in 2018.

The closing of this transaction, and digEcor’s integration with this significant business, marks the beginning of an exciting new chapter for digEcor — now rebranded as Burrana.

“Burrana is an indigenous Australian word, meaning ‘to fly’, which aligns to our purpose of helping airlines create extraordinary passenger experiences,” said David Withers, Burrana CEO. “It is the history of innovation that is the common thread that binds these two organisations together as Burrana, and the main driver for the acquisition.”

Withers continued, “This thread stretches back over 50 years to the Hughes Avicom and Sony Transcom days, when IFE was in its infancy, and the passenger experience came into focus for airlines. Then came the days of Microair Avionics radios and digEcor’s portable players, through today when the market demands innovative cabin technologies for their passengers — and this is where Burrana will deliver.”

The acquisition brings together the former Rockwell Collins’ PAVES family of seat back and overhead solutions, as well as PAVES™ On-demand, Total Entertainment System (TES), Enhanced Total Entertainment System (ETES) and content services, with digEcor’s GLIDE, Engage, Power, PSS and Lighting products. The combination will enable Burrana to now offer best-of-breed solutions for airlines seeking to deliver an extraordinary passenger experience.

Withers went on to say, “Burrana’s global employee base will deliver innovative cabin technologies reliably and affordably to the market, serving an installed base of more than 1,400 planes and 300 customers, positioning us as the #3 player in the IFE market — and we are not stopping there. We will achieve our vision of taking the passenger experience to the next level by collectively bringing the right new technology to market and leveraging our engineering expertise and proven ability to rapidly develop and certify new products. We pride ourselves on listening to our customers, understanding their vision and requirements and developing new solutions to deliver on these needs.”

JW Hill Capital, a Newport Beach, California-based private equity firm, supported digEcor in this transaction.

See how we’re creating extraordinary passenger experiences. Visit us at Aircraft Interiors Middle East in Dubai on 11-12 February at booth 935.

About Burrana

Burrana’s inflight entertainment product offerings have enabled airlines to create extraordinary passenger experiences for more than 50-years. Through constant innovation to our product portfolio, Burrana now stands as an integrated end to end cabin technology provider. Our modular and affordable engineering designs include PAVES and GLIDE embedded, overhead and portable IFE, USB and 110V power, LED lighting, passenger services, tape replacement, crew applications and content services. We deliver tailored solutions with reliable performance, operational efficiencies, and offer ancillary revenue potential. To discuss how our solutions can best fit your needs visit Burrana.aero

His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed receives Kuwait’s Minister of Defence.

His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and Deputy Supreme Commander of the UAE Armed Forces, received on Tuesday, Sheikh Nasser bin Sabah Al-Ahmad Al-Sabah, First Deputy Prime Minister and Minister of Defence of Kuwait, His Highness welcomed Sheikh Nasser Al-Sabah, and held discussions on the brotherly relations between the two countries, and means of boosting them across various sectors, especially in the military and security fields, to meet the aspirations of their peoples.

During the meeting, which was attended by H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister and Minister of Presidential Affairs, the two sides exchanged views on a number of regional and international issues of mutual interest.

Sheikh Nasser conveyed the greetings of the Emir of Kuwait, Sheikh Sabah Al Ahmad Al Jaber Al Sabah, to President His Highness Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan, and to His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed, and his best wishes to the UAE leadership and people for further progress and prosperity.

Sheikh Mohamed bin Zayed relayed to Sheikh Nasser his greetings to the Emir of Kuwait and his well wishes to Kuwait and its people, wishing them further progress and prosperity under the leadership of Sheikh Sabah Al Sabah.

Mohammed bin Ahmed Al Bowardi, Minister of State for Defence Affairs, Lt. General Hamad Mohammed Thani Al Rumaithi, Chief of Staff of the Armed Forces, Mohammed Mubarak Al Mazrouei, Under-Secretary of the Crown Prince’s Court, Lt. General Abdullah Al-Ahmad Al-Sabah, Deputy Chief of Staff of the Kuwait Army and Major General Mohammad Abdullah Al-Kandari, General Staff of the Operations and Plans Authority, among various officials.

Source: UAE Ministry of Foreign Affairs

UAE files WTO case against Qatar over goods ban.

The Government of the United Arab Emirates announced today that it has initiated World Trade Organisation, WTO, dispute-settlement proceedings against Qatar following its ban of the sale of UAE products in Qatari markets.

The move comes following the Qatari Ministry of Economy’s ban on the sale of consumer goods manufactured in the UAE, Saudi Arabia, Bahrain and Egypt, as well as the decision of the country’s Ministry of Public Health to stop pharmacies from selling medicines and other products coming from the four countries. Qatar has also removed the names of UAE companies from the list of approved vendors for infrastructure projects and has maintained an undeclared ban on products coming from the UAE.

The measures taken by Qatar are a flagrant violation of WTO rules. Qatar took this action after its commencement to settle disputes against the UAE through the WTO in August 2017, which is still an ongoing case. However, rather than respecting the WTO to rule on its complaint, Qatar has instead decided to impose unilateral retaliatory measures, violating the very same rules it claims the UAE is violating.

WTO rules stipulate that members who claim that another member has violated a WTO agreement must submit such claims to the Dispute Settlement Body. The rules explicitly prohibits members from unilaterally taking action in retaliation for alleged WTO violations. Yet that is precisely what Qatar has done here. Having filed a WTO case, Qatar cannot now disregard the rules of the WTO and impose retaliation on its own without a WTO decision.

As the UAE has made clear since the inception of Qatar’s case, WTO rules specify that countries may take any action they consider necessary to protect their fundamental security interests.

Qatar has tried to justify its decision by saying that these actions were taken to protect the safety of consumers and to combat the illegal trafficking of goods, but it offered no explanation as to why consumer products from the four countries pose a consumer safety risk, and how the products carry a risk of illegal trafficking.

The UAE’s termination of relations with Qatar is an essential security action, not a trade one. Moreover, in its WTO complaint, Qatar has neither alleged nor pointed to any aspect of such termination that was designed to provide the UAE with a trade advantage. On the contrary, Qatar’s unilateral retaliatory actions are pure trade actions designed to discriminate against UAE goods, while local goods and other commodities coming from other WTO members benefit from this action.

Moreover, Qatar has not invoked national security or any other legitimate rationale to justify its unilateral retaliatory actions. This only confirms that Qatar’s initial WTO complaint is baseless and that it was not initiated in good faith.

Source: UAE Ministry of Foreign Affairs

UAE files WTO case against Qatar over goods ban.

The Government of the United Arab Emirates announced today that it has initiated World Trade Organisation, WTO, dispute-settlement proceedings against Qatar following its ban of the sale of UAE products in Qatari markets.

The move comes following the Qatari Ministry of Economy’s ban on the sale of consumer goods manufactured in the UAE, Saudi Arabia, Bahrain and Egypt, as well as the decision of the country’s Ministry of Public Health to stop pharmacies from selling medicines and other products coming from the four countries. Qatar has also removed the names of UAE companies from the list of approved vendors for infrastructure projects and has maintained an undeclared ban on products coming from the UAE.

The measures taken by Qatar are a flagrant violation of WTO rules. Qatar took this action after its commencement to settle disputes against the UAE through the WTO in August 2017, which is still an ongoing case. However, rather than respecting the WTO to rule on its complaint, Qatar has instead decided to impose unilateral retaliatory measures, violating the very same rules it claims the UAE is violating.

WTO rules stipulate that members who claim that another member has violated a WTO agreement must submit such claims to the Dispute Settlement Body. The rules explicitly prohibits members from unilaterally taking action in retaliation for alleged WTO violations. Yet that is precisely what Qatar has done here. Having filed a WTO case, Qatar cannot now disregard the rules of the WTO and impose retaliation on its own without a WTO decision.

As the UAE has made clear since the inception of Qatar’s case, WTO rules specify that countries may take any action they consider necessary to protect their fundamental security interests.

Qatar has tried to justify its decision by saying that these actions were taken to protect the safety of consumers and to combat the illegal trafficking of goods, but it offered no explanation as to why consumer products from the four countries pose a consumer safety risk, and how the products carry a risk of illegal trafficking.

The UAE’s termination of relations with Qatar is an essential security action, not a trade one. Moreover, in its WTO complaint, Qatar has neither alleged nor pointed to any aspect of such termination that was designed to provide the UAE with a trade advantage. On the contrary, Qatar’s unilateral retaliatory actions are pure trade actions designed to discriminate against UAE goods, while local goods and other commodities coming from other WTO members benefit from this action.

Moreover, Qatar has not invoked national security or any other legitimate rationale to justify its unilateral retaliatory actions. This only confirms that Qatar’s initial WTO complaint is baseless and that it was not initiated in good faith.

Source: UAE Ministry of Foreign Affairs